أكد سامح لاشين خبير الشؤون الإيرانية، أن التوتر الأخير بين الولايات المتحدة وإيران جاء نتيجة اختلاف الطرفين في تفسير بنود مذكرة التفاهم، خاصة ما يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن طهران تسعى إلى فرض واقع جديد يمنحها دوراً في إدارة حركة الملاحة والخدمات اللوجستية بالمضيق، بينما ترفض واشنطن أي قيود أو رسوم على عبور السفن.
وأوضح لاشين، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن الضربات المتبادلة جاءت قبل استئناف جولة المفاوضات في سويسرا، في محاولة من كل طرف لتعزيز موقفه التفاوضي وفرض شروطه على الآخر، مؤكداً أن الصراع على طاولة المفاوضات لا يقل حدة عن المواجهة العسكرية، في ظل وجود بنود تحمل تفسيرات متباينة قد تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي خلال المهلة المحددة.
وأشار إلى أن إيران تعتبر مضيق هرمز إحدى أهم أوراقها التفاوضية، ولن تتخلى عنها بسهولة، إذ قد تستخدمها للمساومة في ملفات أخرى مثل الأموال الإيرانية المجمدة، مستبعداً في الوقت نفسه حدوث تصعيد عسكري واسع خلال الفترة المقبلة، مع استمرار اختبار كل طرف لإرادة الآخر، مرجحاً أن تبقى الأزمة محكومة بمسار تفاوضي معقد ومليء بالتحديات.


أمين الفتوى: سرقة الكهرباء خيانة للأمانة.. والحرام لا يُطهَّر بالصدقة
الزراعة: السكر المستورد رخيص وتسبب في خسارة أصحاب الإنتاج المحلي
ضربت ابنها في لحظة غضب فمات.. كيف تتوب؟.. أمين الفتوى يجيب





