صـلاح سعـد
«الملافظ سعد يا عبدالعال» بهذه الكلمات صرخت الفنانة سهير البابلى فى وجه الفنان أحمد بدير أثناء عرض مسرحية « ريا وسكينة» عندما أساء اختيار كلماته فى حواره معها ..وهذا ما يجب أن نردده ونقوله بالفم المليان تجاه سوء اختيار عناوين الأفلام وكذلك أسماء الشهرة التى يحملها بعض المطربين والمطربات
المتواجدين على الساحة الفنية الآن، فهى بعيدة تماما عن الذوق العام وأقرب ما تكون إلى القبح ويمكن إدراجها تحت مسمى العشوائية.. ولا أبالغ إذا ما قلت إن هناك الآن حالة من التدنى والهبوط وسوء اختيار للأسماء والعناوين التى تحملها بعض الأعمال الفنية اعتقادا من جانب أصحابها أنها جاذبة من أجل الإقبال الجماهيرى وتحقيق أعلى نسب مشاهدة.. وهذا اعتقاد خاطئ لأن «الجواب بيبان من عنوانه» وطالما أن هناك تدنيا فى عنوان الفيلم أو المصنف الفنى فماذا تتوقع أن يكون محتوى الأفلام من نفس جنس الاسم!! فمن المفترض فى أى عمل فنى أن يرتقى بالذوق العام من خلال حسن اختيار الاسم والمحتوى الذى يتناوله وكثيرا ما كان يتم اختيار اسم مؤقت للعمل حتى يستقر الرأى بعد العديد من المناقشات والمداولات على الاسم النهائى.. وهذا ما كان يحدث مع أفلامنا القديمة مثل «دعاء الكروان - بين الأطلال-انف وثلاثة عيون-دمى ودموعى وابتسامتى» عناوين جاذبة كانت تعبر بصدق عن المضمون وليست سوقية تتنافى مع الذوق أو الآداب العامة، فالملافظ سعد يا أهل الفن.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







