حسنًا فعلت وزارة التعليم عندما قررت معاقبة الطلاب بالرسوب وإعادة امتحان الكيمياء بإحدى لجان محافظة الدقهلية فى واقعة الغش الجماعى، بعد ثبوت تطابق الإجابات.
لفت نظرى مع ظهور نتيجة الثانوية العامة الدرجات المرتفعة والمتقاربة فى لجان بعينها فى الوجه البحرى والصعيد وهو ما يعنى حدوث الغش الجماعى.
كان حلم الوصول إلى سماعة الطبيب يقابله اجتهاد وسهر ليال الآن أصبح بسماعة بلوتوث توصل لسماعة الطبيب، فعندما يحصل طالب الغش على مجموع كبير يؤهله لكليات القمة فهو يضيع فرصة مستحق آخر بجانب أنه لا ينجح فى الكلية، فمشارط كلية الطب كانت بالمرصاد، ورأينا النتائج والعدد الكبير من الراسبين.
كنا نتحدث منذ سنوات عن لجان «أولاد الأكابر» فى أماكن بعينها، وكان الكثير يرغب التحويل إليها وتصدت الوزارة للتحويل إليها، لكن هذا العام الكثير لم يحتج التحويل إليها، فالغش أصبح متاحًا عن طريق السماعات أو عن طريق مراقبين غيبوا ضميرهم لا أعلم إن كان بإرادتهم أم بفعل فاعل!
إذا سمحنا لنموذج الغش بالاستمرار، هل سيؤتمن أن يكون صاحب منصب فى أى موقع كان؟!.
عندما ننحاز للطالب المجتهد الذى بذل مجهودًا طول العام رافضًا الغش، ونرفض ممارسات الغش الفاضحة فإننا ننحاز لهذا الوطن، ننحاز لصالح الحفاظ على المجتمع من الداخل، نشد على أيدى المجتهدين عصب هذا البلد ونقف فى وجه «الفهلوة»، نحافظ على الأجيال المقبلة التى ستتحمل المسئولية يومًا ما، لدينا مستقبل هنا نريد أن نحميه، أطالب بمحاسبة كل من تسبب فى تفشى هذه الظاهرة واتخاذ خطوات جادة لمحاربتها ووقفها.. أضع هذه الواقعة أمام كل الجهات المعنية والمسئولة.. أنا ومعى المستقبل كله نلوذ بكم ونلجأ إليكم.

شعرة معاوية
ليلة سقوط الأباتشى
مهازل كروية بالدولار






