عاطف سليمان
من منا لا يتذكر بعض إفيهاته فى أفلامه المتعددة وحواراته الجميلة والشخصية التى يرسمها مع صناع أفلامه. حتى يمكننا القول إنه وحده الذى يلعب هذه الأدوار لأنه يعيش الشخصية تمامًا، كان من أشهر كوميديانات الشر له حضور مميز وإفيهات اشتهر بها. لعل من أشهرها «نشنت يا فالح» فى فيلم «حبيبى الأسمر» لما محمد توفيق نشن غلط وضربه برصاص مسدس وغيرها من إفيهاته فى أفلامه ومسرحياته، أتحدث عن إستيفان روستى الفنان الذى أحب الفن وعشقه وضحى بالكثير والكثير من أجله. كان والده النمساوى سفيرا لبلاده بالقاهرة وسلك طريق الفن ودرس السينما وهو ما أغضب والده فـأصر إستيفان على خوض الحياة التى أحبها وأصبح نجما فيها وربما لا يعلم كثيرون أن استيفان لم يكن ممثلا فقط بل مخرجا وكاتب سيناريو للعديد من الأعمال الفنية، وحين قررت عزيزة أمير إنتاج أول فيلم سينمائى لها فيلم ليلى عام 1927 استعانت بالمخرج التركى وداد عرفى إلا أنه لم يفِ بما رُسم له وخُطط له فلم يستطع إخراج الفيلم فقررت أمير أن تستعين بـ استيفان روستى، الذى قام بتغيير شامل فى الفيلم ووضع له حبكة مختلفة وسيناريو وحوارا آخر، وخرج به إلى شاطئ النجاة وتم عرض الفيلم وحقق نجاحا كأول فيلم لعزيزة أمير التى بدأت حياتها ممثلة مسرحية فى أكثر من فرقة فى ذات الوقت.. واقتربت أعمال إستيفان روستى الذى كان يجيد الفرنسية والإيطالية ما يقرب من 380 فيلما من كتابة وإخراج وتمثيل، والمهم انه حينما توفى فى مايو 1964 بعد أن تزوج فى أربعينيات عمره كانت كل ثروته 7 جنيهات..!

عمران المدن الجديدة استراتيجية واجبة
عودة الروح لشوارع القاهرة
دبلوماسية الموقف المشترك







