لابد أن نتيقن أن هناك جهات خارجية وداخلية تتربص بمصر. بالطبع لا تستهدف الخير لمصر والمصريين، بل تستهدف - بكل وضوح - زعزعة الاستقرار ومحاربة التنمية وتطوير الدولة المصرية. وتسعى إلى ضرب الدولة فى شعبها، وعرقلة أى تقدم أو تطور. هذه الجهات، التى لا تريد الخير، تجند كتائب إليكترونية من شباب تغريه بالمال أو السفر أو العمل الحرام من أجل تحقيق أهدافهم الخبيثة. ومواجهة هذه المخاطر على المجتمع لا تقف بتصريحات وبيانات النفى فقط، بل تمتد إلى أهم شىء وهو سلاح التوعية. ولا ينجح سلاح التوعية إلا مع المصداقية والشفافية والثقة فى تصريحات المسئولين.
للأسف الشديد تمكنت اللجان الإليكترونية من بث الكثير من الشائعات لهز استقرار المجتمع وضرب ثقة المواطن فى الحكومة. شهدنا ذلك فى التعليم والصحة والتموين والدعم، وربما ساعدهم على انتشار الشائعات ارتفاع الأسعار فى السلع والخدمات بما يفوق قدرات الناس. لكن المهم أن تتحرك الحكومة «الوزراء والمحافظون» ومن يتبعهم من رؤساء المصالح والهيئات والأحياء، وسط الناس وفى الشوارع. وقد لاحظت أن هذا نهج جديد بدأته حكومة الدكتور مدبولى الجديدة. وهو نهج سليم مهما كان فيه من أخطاء، لكن مزاياه أكبر لصالح المواطن. والقاعدة تقول: «من لا يعمل لا يخطئ، أما من يعمل فهناك مساحة للخطأ غير المتعمد».
إذن لابد من مواجهة حاسمة للشائعات التى تستهدف تدمير الوطن. وهنا لابد من الإشادة بجهد وزارة الداخلية التى أسفرت عن القبض على الشخص الذى اخترق شاشة إعلانات بمنطقة فيصل بالجيزة. وكشفت الوزارة ملابسات العبارات المسيئة التى تم تداولها على إحدى شاشات الإعلانات بمنطقة فيصل بالجيزة، حيث تبين أن مرتكب الواقعة وهو «فنى شاشات إليكترونية» تمكن فى ساعة متأخرة من ليل الأحد الماضى من عرض مقطع فيديو يتضمن صورا تسيء إلى الرئيس. اعترف بارتكابه الواقعة بتحريض من اللجان الإليكترونية التى تديرها عناصر جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة بالخارج.
دعاء: اللهم أنى أعوذ بك من الخيانة.

الرفض الإسرائيلى المعلن
أعداء السلام
مصر.. صوت الاستقرار وشريك الحلول





