ماكرون: اتفاق واشنطن وطهران خطوة للسلام.. وترامب يعلن فتح هرمز الجمعة

لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة السبع
لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة السبع


أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 15 يونيو، أهمية مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإقرار السلام في الشرق الأوسط، مع إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق سيُنشر نصه بعد التوقيع الرسمي الجمعة المقبل وفتح مضيق هرمز بالكامل بعد نزع الألغام.

وقال ماكرون خلال لقائه ترامب في مدينة إيفيان الفرنسية على هامش قمة مجموعة السبع، إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران خطوة مهمة نحو السلام العالمي، مضيفاً أن واشنطن وقّعت اتفاقاً مهماً مع طهران من أجل إقرار السلام وفتح مضيق هرمز.

وأكد دعم باريس لواشنطن وطهران ومسقط في إعادة فتح المضيق، مجدداً عرضه بتشكيل بعثة عسكرية دولية فرنسية بريطانية للمساهمة في تأمينه، وقال: "ربما لن يكون ذلك مرغوباً فيه، وربما لن يكون ضرورياً، ولكنه في كل الأحوال يُظهر استعدادنا للمساعدة".

من جانبه أعلن ترامب أنه تم التوصل إلى اتفاق مع إيران وسينشر نصه بعد التوقيع الرسمي عليه يوم الجمعة المقبل، مشيراً إلى أن بلاده وقّعت مذكرة التفاهم مع طهران وتم فتح مضيق هرمز جزئياً، وسيُفتح بالكامل بحلول الجمعة بعد نزع الألغام.

وأوضح أن نائبه جي دي فانس سيحضر توقيع الاتفاق مع إيران، مؤكدا أنه لا يحتاج إلى "مساعدة كبيرة" من المجتمع الدولي لإعادة فتح مضيق هرمز بعد إبرام الاتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مستدركاً: "لكنني لا أعتقد أنها فكرة سيئة أن تكون هناك سفينة أو اثنتان من بعض الدول، لأنه لا يمكن التنبؤ بما قد يحدث".

وشدد الرئيس الأمريكي على أن واشنطن تريد علاقات طيبة مع إيران وإذا لم يتحقق ذلك فستعود بلاده للحرب، معرباً عن أمله في ألا يحدث ذلك.

وأكد أن إيران لن تملك سلاحاً نووياً وكان هذا جوهر النزاع، لافتاً إلى أن الاتفاق سيعود بالنفع على منطقة الشرق الأوسط، بينما كان الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع طهران سيمكّنها من صنع سلاح نووي.