استطاع أن يضع المشاهد أمام الوقائع التاريخية الحقيقية لأحداث هامة وشائكة من خلال تقديم أعمال اجتماعية ذات بعد سياسى تناقش قضايا المجتمع المصرى، تعرض لهجوم عنيف بسبب جملة فى حوار على لسان بطل مسلسل العائلة» محمود مرسى حول عذاب القبر وكاد أن يتوقف عرض المسلسل لولا تدخل وزير الإعلام صفوت الشريف الذى استعان بأحد شيوخ الأزهر لشرح مسألة عذاب القبر.
خاض السيناريست وحيد حامد العديد من الحروب إيمانا ودفاعا عن أفكاره ورؤيته وأسلوب عرضها.. ولد عام 1944 فى قرية بنى قريش بمحافظة الشرقية، التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم اجتماع، بدأ حياته العملية بقصص قصيرة وأصدر أول مجموعة بعنوان «القمر يقتل عشاقه»، اتجه إلى كتابة الدراما الإذاعية بناء على نصيحة من أستاذه ومعلمه د.يوسف ادريس، خاض العديد من التجارب التلفزيونية الناجحة على رأسها «أحلام الفتى الطائر» مع الفنان عادل إمام الذى كوَّن معه أيقونة سينمائية ناجحة ومعبرة عن واقع المجتمع المصرى.
اقرأ أيضًا | جمانة هاشم: «القاهرة الإخبارية» حلم تحقق | حوار
وعرف وحيد حامد بمواقفه الرافضة للأصولية الدينية ويعد أحد أهم المعارضين لجماعة الإخوان وظهر ذلك واضحا فى مسلسل العائلة والجماعة بجزأيه، حصلت معظم أعماله السينمائية على جوائز مصرية وعالمية، أما بالنسبة للدراما التليفزيونية فحصل على جوائز عن مسلسل «أوان الورد» وجائزة الفارس الذهبى من إذاعة الشرق الأوسط وجائزة نجيب محفوظ عن مجمل أعماله.
قدم للشاشة الصغيرة «شياطين الليل، البشاير، العائلة، الجوارح، الدم والنار، كل هذا الحب، الرجل الذى عاد، أنا وأنت وساعات السفر، بدون ذكر اسماء، الجماعة، اوان الورد، الناس سنة 2000»، كما قدم للإذاعة مسلسلات «شياطين الليل، الرجل الذى عاد، طائر الليل الحزين، قانون ساكسونيا، كل هذا الحب، بنت مين فى مصر، عبده كاراتيه».. كما ساهم وحيد حامد بكتابة المقال السياسى فى عدد من الصحف، وأشرف على ورش السيناريو بالمعهد العالى للسينما لمدة 4 أعوام متتالية.. رحل المبدع المحب للدراما والمؤمن بدورها فى نقد وبناء المجتمع عام 2021 إثر نوبة قلبية.
«سفن دوجز» فى الصدارة و«أسد» يتراجع
أحمد داود:«إذما» فيلم فلسفى يتماشى مع وعى الجمهور
بين الصورة النمطية وتحوّلات الواقع






