كل يوم - تقريبا - يضيف النجم العالمى محمد صلاح مجداً جديداً لنفسه ولبلده وللكرة بوجه عام.. كان «مو» أيقونة لقاء مصر وغينيا بيساو مساء الإثنين حفظ ماء وجه المنتخب بهدف صناعة وتسجيل نجم بمواصفات خاصة أعتقد أنه أسعد الجمهور الكبير فى الاستاد..
أثبت صلاح أنه شخص من كوكب آخر بلمساته الساحرة للكرة حتى وإن أضاع فرصاً محققة فهذه هى كرة القدم.. تعامل مع زملائه المنافسين بشياكة واحترافية وود منقطع النظير ومن المؤسف ان يلحق باللاعب النجم الكثير من النقد لأدائه مع المنتخب على عكس وجوده فى ليفربول ..
وهنا تكون الحسابات الخاطئة فلا مجال للمقارنة بين أداء وقدرات وحتى الحالة النفسية للاعب فى النادى عن المنتخب، فالأخير يتم تجميعه على فترات متباعدة وكثيراً ما غاب صلاح بسبب تعرضه للاصابة واتهم بالهروب من المهمة الوطنية فى فترة من الفترات لكن تأكد الجميع من أن صلاح لا يتهرب ولايدعى الاصابة وإنما كانت الاصابة حقيقية بدليل غيابه عن ليفربول فى بداية الدورى المنتهى..
صلاح يضيف للمنتخب ميزة أخرى وهى علاقته الانسانية مع زملائه الكبار والشباب ولا ننسى لقاءه بثلاثة من المنضمين حديثاً ليتحدث إليهم ويعطيهم نصائحه كأخ أكبر وليس ككابتن، وقدم لهم هدايا تذكارية كعربون محبة بين القائد وجنوده.. إذا جاز التعبير.. القادم أفضل بإذن الله وقد انتهت عاصفة الربيع بين حسام وصلاح وتفهم كل منهما الدور المطلوب منه واقتنع المدير الفنى أن اللاعب النجم يحتاج لتعامل من نوع خاص.. كل التمنيات الطيبة للمنتخب ولصلاح وللعميد.

خدعة المونديال!!
«العمارة» فى حماية «الأغنية»
لا إفادة فى الإعادة







