دخلتْ طبيبة نفسية بريطانية إلى عالم «ميتافيرس» الافتراضي لإعداد دراسة علمية. فوجئتْ بتعرض «الأفاتار» الخاص بها لعملية اغتصاب جماعى وحالات تحرش عديدة! لا أدري هل استفزت ملابس «الصورة الرمزية» الذئاب الإلكترونية.
أم أن هناك حالة هوس جنسي تجتاح العالم، حتى لو كان يعيش أقصى درجات التحرّر. المُرجّح أن البشر قرروا نقل خطاياهم إلى الجنة الافتراضية، وسلبوا من الشيطان توكيل صناعة الشر!

محمد مصطفى كمال يكتب: سياحة بالأرقام لا بالشعارات.. كيف يفكر شريف فتحي؟
استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!





