م القلب

نقطة نظام

فاتن عبدالرازق
فاتن عبدالرازق


من صميم عملنا الصحفى إلقاء الضوء على الإيجابيات لتكون نموذجًا يحتذى به وأملًا نسعى  إلى تحقيقه وفى نفس الوقت وضع السلوكيات السلبية تحت الأضواء أيضًا ليتعرف الجميع على ما تسببه من مشاكل للإنسان وللمجتمع ونبتعد عنها.. فى مقالى الأسبوع الماضى  بعنوان «منتخبنا الوطنى..

شكرًا واحترامًا» تقدمت فيه بكل الشكر والتقدير والاحترام  للمنتخب المصرى الذى أسعدنا وشرفنا بأدائه البطولى وعزيمته وإصراره على الفوز خلال  مشاركته فى مونديال ٢٠٢٦ مع تحليه بالقيم الرفيعة حتى نجح فى أن يكون من أفضل ١٦  منتخب كرة قدم على مستوى العالم فى سابقة تاريخية لم تحدث منذ ٩٢ عامًا ولهذا استحق بجدارة الشكر والتقدير ليس فقط من الشعب ولكن من رأس الدولة الرئيس عبد الفتاح السيسى  ومن الأشقاء العرب ومن العديد من دول العالم.

وبعد عودة المنتخب المصرى إلى أرض الوطن وقع بعض أعضائه فى «فخ» مجموعة من الإعلاميين غير المسئولين والقنوات الفضائية التى لا تهتم إلا بالحصول على مشاهدات عالية حتى لو كانت فى غير صالح سمعة المواطنين وكرامتهم ونجوميتهم التى حققوها وهنا لا أعفى ٣ جهات من الإسفاف والابتذال الذى حدث وأثار استياء الجميع.. من بعض الإعلاميين وأسر عدد من المنتخب الذين لم يكونوا على المستوى اللائق خلال اللقاءات، وأخيرًا بعض أعضاء المنتخب المصرى الذين سمحوا بتناول تفاصيل حياتهم الشخصية فى برامج تليفزيونية وعبر وسائل التواصل الاجتماعى مما أدى إلى ردود أفعال سلبية كنا فى غنى عنها.

يا سادة راعوا ضمائركم وحكموا عقولكم والتزموا بالقيم النبيلة خلال عملكم وفكروا دائمًا  فى سمعة وطنكم وفى مظهركم اللائق أمام العالم واعلموا أنه لا تساويها كنوز الدنيا.