- نحن شعب نتأثر بالنجومية، ونصفق لأى نجم يحقق نجاحًا باسم مصر، وقد صفقنا كثيرًا لنجم المنتخب القومى مصطفى زيكو. ومن أيام نجح الإعلامى المرموق عمرو أديب فى الكشف عن الجوانب الخفية فى حياة زيكو، لقد فاجأنا بأن زيكو صاحب قصة كفاح تستحق أن نحنى رءوسنا لها، يكفى أنه واجه ظروفًا قاسية جدًا فى حياته، إلى حد النوم فى الشارع.
وكون أن يجلس زيكو أمام الكاميرات مع عمرو أديب ويحكى سطورًا من الحياة الصعبة التى عاشها، حيث كان ينام فى الشارع، ويذهب إلى المسجد للاستحمام، ثم التمرين فى نادى جمهورية شبين، ويعود إلى عمله فى الشارع، بمعنى أصح أنه عاش معظم حياته فى الشارع حتى صار نجمًا فى كرة القدم تصفق له الملايين.
وقد عرفته الملايين من خلال مشاركته ضمن المنتخب القومي، فقد كان قبل انضمامه للمنتخب القومى لاعب كرة عاديًا بعيدًا عن الأضواء، والفضل هنا للكابتن حسام حسن الذى أخذ بيده وضمه إلى المنتخب القومي، لذلك يعتبر زيكو حسام حسن والده الذى كان سببًا فى نجوميته وشهرته.
- وقد نجح عمرو أديب فى تناول حياة زيكو وتوصيلها للمشاهد. وأنا شخصيًا من المشاهدين الذين تأثروا بأسلوب عمرو، يكفى أنه تناول مشوار حياته منذ أن كان يعمل مع والده فى تجارة الأحذية والملابس، حيث كان والده يتمتع باسم كبير فى منطقة اسمها سيدى خميس بشبين الكوم، وهذه المنطقة كانت تشبه ميدان العتبة عندنا، وكان التجار يفترشون الشوارع بالملابس والأحذية.
وكان زيكو يذهب للتمرين فى الثامنة صباحًا بنادى جمهورية شبين، ويعود للعمل على فرشة الملابس حتى الساعة العاشرة ليلًا، وعندما توفى والده، تولى شقيقه الأكبر رعايته، لذلك ترى زيكو مدينًا لشقيقه الأكبر.
- اليوم نرى زيكو نجمًا كبيرًا تتحدث عنه الصحافة العالمية.. أنا شخصيًا مبهور بشخصية زيكو، شخص مكافح عاش حياة الشارع، ثم عاش حياة النجومية، وقد أعجبتنى قصة حياته فكثيرون لهم نفس القصة، لكن يخجلون من الحديث عنها، والشيء الذى أعجبنى فى زيكو شجاعته وهو يروى قصته. فعلًا، مصر غنية بعظماء كثيرين مثل زيكو، لكن المهم الكشف عنهم وهنا تنطبق عليه هو وأسرته الآية الكريمة التى تقول ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾.


متى تنتهى الحرب؟
عمرو الخياط يكتب: «الفان زون»
حلفاء ولكن.. اذهبوا إلى الجحيم





