السفير التركي: شعبنا وقف درعاً ليتوّج جمهوريته بالديمقراطية

جانب من الحفل
جانب من الحفل


أحيت سفارة تركيا بالقاهرة في الخامس عشر من يوليو الذكرى العاشرة ليوم الديمقراطية والوحدة الوطنية تحت شعار "النصر لنا والإرادة لنا"، بحضور واسع من سفراء دول مختلفة مقيمين في القاهرة وممثلين عن المجتمع المصري وأعضاء مجلس الشيوخ وأكاديميين بارزين وصحفيين مصريين ورجال أعمال ومواطنين أتراك. 

وتضمّن الحفل الوقوف دقيقة حداد لأرواح شهداء 15 يوليو، يعقبها عزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري وتلاوة قرآنية بصوت الدكتور أحمد نعينع، فضلاً عن معرض للصور الفوتوغرافية عن أحداث 15 يوليو أعدّته رئاسة الاتصال بالرئاسة التركية.

وفي كلمته، أعرب السفير صالح موطلو شن عن سعادته باستضافة الدكتور نعينع الذي يراه خلفاً للشيخ عبد الباسط. وأكد أن ما جرى في ليلة الخامس عشر من يوليو سُجّل في التاريخ ليس فقط كمحاولة انقلاب خائنة بل كعمل إرهابي دموي استهدف الإطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً وبرئيس الجمهورية والنظام الدستوري في تركيا، مؤكداً أن الديمقراطية التركية أثبتت نضجها ورشدها حين نزل الشعب إلى الشوارع ووقف أمام الدبابات والأسلحة مضحياً بأرواحه، وبذلك توّجت جمهورية تركيا جمهوريتها بالديمقراطية بشكل قاطع ونهائي. 

وأشار إلى أن تنظيم "فيتو" المسؤول عن مقتل 253 مواطناً تركياً سيُحاسَب جميع مرتكبيه أمام العدالة وأمام الشعب التركي، منبّهاً إلى أن الاعتقاد بأن الهدف الوحيد لهذا التنظيم هو جمهورية تركيا يُعدّ خطأً فادحاً، إذ هو جماعة إرهابية وإجرامية منظمة متعددة الطبقات ذات طابع عالمي وخلايا سرية تتستر أحياناً بغطاء منظمة مجتمع مدني وأحياناً بمؤسسة تعليمية وأحياناً بجماعة ذات صبغة دينية، متورطة في أنشطة غير قانونية تشمل التهرب الضريبي وغسيل الأموال والتزوير وتهريب المهاجرين والابتزاز والقتل. 

وأضاف أن وفاة زعيم التنظيم فتح الله غولن في الولايات المتحدة بتاريخ 20 أكتوبر 2024 لم تدفع المواطنين الأتراك إلى التراخي، مؤكداً: "يجب ألا يُساور أحداً أي شك في أننا كدولة سنواصل نضالنا بعزم حتى تصفية هذا التنظيم المظلم تصفية كاملة".