احذر واحترس وترقب وحاذر وراقب وانظر من بُعد ومن قُرب لتحمى نفسك مِمَن غلفوا شرهم وسمهم وأذاهم وحقدهم وحسدهم بالاعتذار ومِمَن تعمدوا كسرك وجرحك ثم لعبوا بامتياز وجبروت وفجر دور الضحية المظلومة
ابتسامتهم خبيثة وصفراء وشريرة تخفى وراءها الحقد والغل والحسد وهى ليست أمانًا..
واحترس فاعتذارهم يخفى الشر ورجوعهم نيتة خبيثة وليست صافية، فالأفاعى تُغيِّر جلدها ولن تتحول فجأة إلى حمامة مسالمة وديعة وستظل سامة حتى إن ابتسمت لك.
اطرد هؤلاء الخبثاء خارج حياتك حتى ولا تضعف أمامهم.. ولا تشتاق إليهم.. استقوِ بالله عليهم
فهم أناس يجب أن يظلوا مطرودين منبوذين وبعيدين عنك وعن حياتك وعن جنتك وظلالها الوارفة..
وهذا ليس من قبيل القسوة ولكن للحفاظ على سلامك النفسى وحتى تتعلم ألا تمنح لأحد فرصة تانية.
واحذر من رجوعهم فهو ليس لمّة إنه إعادة فتح جرح.
واجعل صدقك أعلى من صراخك لأن الصدق أبلغ وأوفى وأوقع وأعلى من صراخهم.. لأنه قيمة أخلاقية رفيعة تفرض احترامها بهدوء، بينما الصراخ دليل ضعف وتبرير زائف.. فالصادق يملك الثقة والنفس الهادئة، ولن تحتاج فى صدقك لرفع صوتك لإثبات الحق، مما يجعلك تحتل القلوب وتنال الثقة.
صدقك أسمى القيم التى تزكى نفسك
صدقك أخلص وأنقى وأعلى منازل العبودية لله.
صدقك هو وسيلتك لإصلاح نفسك
صدقك سيريح نفسك ويوفر لها الطمأنينة حتى وإن كان مرًا
صراخهم ولفهم ودورانهم وخبثهم ومكرهم ودهاؤهم لن يثمر إلا الشك
واعلم أن الحق لا يحتاج إلى صراخ ليُسمع، وصدقك هو الحجة الأقوى
مهما كان قدر وقيمة مَن أحببتهم لا تفتح الباب لهم لأنهم أوجعوك وآلموك وآذوك فأغلقته.
احترس منهم فهم العدو.. وانتبه وإياك أن تُعيد العلاقة التى انتهت بعدما اكتشفت أن وراءها غدرًا.
احترس وانتبه وكن على يقين أن ليس كل عائد يستحقك وليس كل باب يفتح يكون فيه النجاة.. فهناك علاقات انتهت بسبب انكشاف الغدر والخيانة..
وإذا فتحت لهم بابك مرة أخرى سيعودون بنفس الوجوه القبيحة الوقحة الفجة والقلوب السوداء الجاحدة المظلمة الباردة والكلام السام والنوايا السوداء.
احذر أن تأمن إليهم، احذر أن تصدق وتفتح بابك لمن سعى لتشويه صورتك مرة لأنه فعلها مرة وسيفعلها ألف مليون مرة.
ومَن سعى لتخريب علاقاتك لن يكون أبدًا سعيدًا بنجاحك.
ومَن آذاك وضرك فى رزقك لن يخاف على خيرك ولا على مستقبلك.
ومَن تعمد تشَوَّيه صورتك سيفعلها مرات.
ومَن حاول تخريب علاقاتك لن يفرح لك من قلبه.
كن قويًا واغلق بابك وارحل ولا تنظر خلفك فرجوعهم خطر وشر مستطر.


حازم نصر يكتب: المنصورة منارة مصر الثقافية
د. آمال إسماعيل
هل تفعلها الأندية المصرية بقيادة الأهلى؟!





