بقلم مصرى

شرفتونا

صـلاح سعـد
صـلاح سعـد


صـلاح سعـد

 احتفال شعبى ورسمى حافل كان فى انتظار المنتخب المصرى عند عودته من مونديال كأس العالم.. شكرًا شرفتونا.. هكذا استقبلت الجماهير بعثة المنتخب عرفانًا وتقديرًا لما قدموه من إنجازات لم تقتصر فقط على التمثيل المشرف بل تعداه إلى أكثر من ذلك عندما تجاوز المنتخب دورى المجموعات وصولاً إلى دور الـ٣٢ ليصل إلى دور الـ١٦ بل إنه كان على أعتاب دور الـ٨ خاصة أن المنتخب فى مباراته الأخيرة كان ندًا قويًا لمنتخب الأرجنتين ونجح فى تسجيل هدفين مقابل لا شيء فى الشوط الأول وكان فى إمكانه إقصاء حامل اللقب من البطولة.. ولكن كان لحكم المباراة الفرنسى رأى آخر ويبدو أنه استسلم للضغوط الخارجية من أجل إبعاد المنتخب المصرى وخروجه من المونديال وربما يكون ذلك له علاقة بعلم فلسطين الذى رفعه حسام حسن مدرب المنتخب عقب الفوز على منتخب أستراليا!! وهكذا فرضت السياسة نفسها على الرياضة التى كنا نعتز بأن لها قوانين ملزمة لكل الهيئات الرياضية فى العالم وفى إطار ذلك ما حدث عندما تدخل الرئيس ترامب لدى الاتحاد الدولى لرفع عقوبة الطرد عن لاعب فى المنتخب الأمريكى فى تحدٍ سافر للقوانين الرياضية وأخيرًا مرحبًا بعودة المنتخب سالمًا إلى أرض الوطن بعد أن رفع راية مصر عالية فى سماء المونديال.. ولم يكتفِ بهدف مجدى عبد الغنى الوحيد فى مونديال ١٩٩٠ بل عاد وفى حصيلته التهديفية ٨ أهداف فى بطولة واحدة!!