فى الشارع المصرى

مجدى حجازى يكتب: صلوا على رسول الله

مجدى حجازى
مجدى حجازى


قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ «الأحزاب: 56».

عنْ عبداللَّه بن عمرو بن العاص، رضى اللَّه عنْهُمَا، أنَّهُ سمِع رسُول اللَّه  يقُولُ: (مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا) «رواهُ مسلم»..

وعن ابن مسْعُودٍ، رضى اللَّه عنْهُ، أنَّ رسُول اللَّهِ  قَالَ: (أَوْلى النَّاسِ بِى يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً) «رواه الترمذى وقال: حديثٌ حسن»ٌ.. وعن أوس بن أوسٍ، رضى اللَّه عنْه، ُ قَالَ: قالَ رسولُ اللَّه : (إنَّ مِن أَفْضلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ، فَأَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاتَكُمْ معْرُوضَةٌ علَيَّ فقالوا: يَا رسول اللَّه، وكَيْفَ تُعرضُ صلاتُنَا عليْكَ وقدْ أرَمْتَ؟ قال: يقولُ: بَلِيتَ، قالَ: إنَّ اللَّه حَرم عَلَى الأرْضِ أجْساد الأنْبِياءِ) «رواهُ أَبُوداود بإسنادٍ صحيح».

يقول الله جل وعلا: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ «الأحزاب: 56»، تدل هذه الآية الكريمة على فضل الصلاة على النبى، ، وأن من صلى عليه  واحدة صلى الله عليه بها عشرًا لأن الحسنة بعشر أمثالها، والصلاة من الله ثناؤه على عبده فى الملأ الأعلى ورحمته إياه، ومنها: الدعاء، نقول: اللهم صل على رسول الله، اللهم صل وسلم على رسول الله، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، هكذا فسرها النبى ، فيشرع لنا الإكثار من ذلك فى الليل والنهار فى كل وقت ولاسيما بعد الأذان، إذا أذن وقلت: لا إله إلا الله أجبت المؤذن، تقول بعد لا إله إلا الله تصلى على النبى؛ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد إلى آخره، ثم تقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذى وعدته إنك لا تخلف الميعاد، يقول النبى : (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا علىَّ فإنه من صلى علىَّ صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لى الوسيلة فإنها منزلة فى الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لى الوسيلة حلت له الشفاعة يوم القيامة)، فينبغى الإكثار من الصلاة عليه .

لنتدبر، ولنحرص على قول نبينا : (إن أولى الناس بى يوم القيامة أكثرهم علىَّ صلاة.)، لنكن أولى الناس بالنبى ، ولنكن من أكثرهم عليه صلاة عن إيمان به، وعن محبة له عليه الصلاة والسلام واتباعًا لشريعته.

ولنثق بالله..

ولندعُ الله أن يهدى أبناءنا ويحفظهم بحفظه الذى يحفظ به عباده الصالحين ولا يصيبنا فيهم بمكروه، وأن يعينهم على المعروف وينهاهم عن المنكر..

ولنكثر من الدعاء والاستغفار والذكر والصلاة على نبينا محمد  حتى ييسر الله لنا سبل الخلاص من آلامنا وعثراتنا.. ولندعُ الله، بأن يحفظ مصرنا الغالية، ويقينا شرور الأعداء والحاقدين..

ولندعُ الله، بأن يحفظ شعب فلسطين وينصره على غطرسة الكيان المحتل وحلفائه، ويقيه شرورهم، وينصره فى مقاومته ضد الكيان المحتل إحقاقًا للعدل.

حفظ الله المحروسة شعبًا وقيادة، والله غالب على أمره.. وتحيا مصر.