فى المليان

ضاعت الفرصة بفعل فاعل والفراعنة أبطال من كل الوجوه

حـاتـم زكـريــا
حـاتـم زكـريــا


حـاتـم زكـريــا

ضاعت فرصة العمر من منتخب مصر الوطنى لكرة القدم لتحقيق فوز مستحق على الأرجنتين بطل العالم فى دور ال16 لكأس العالم لكرة القدم 2026 .  وكان الفريق المصرى متقدما بهدفين نظيفين إلى أن أحرز كريستيان روميرو هدفا للأرجنتين فى الدقيقة 79  قبل أن يدرك ليونيل ميسى هدف التعادل لفريقه  فى الدقيقة 83 ليعوض ركلة الجزاء التى أضاعها وصدها مصطفى شوبير ببراعة فى الدقيقة 21  ، وجاءت رأسية إنزو فرنانديز ليحرز هدف الفوز الحاسم فى الوقت بدل الضائع .. 
ولا شك أن منتخب الفراعنة قدم عرضا كسب احترام العالم كله بهدف لياسر إبراهيم بعد ربع الساعة  من البداية بصناعة مروان عطية ، وتألق مصطفى شوبير الذى حطم كل الأرقام المصرية لحراس مرمى مصر على مدى التاريخ ، وظلت السيطرة المصرية سائدة إلى أن أحرز مصطفى زيكو  الهدف الثانى فى ظل تحركات واعية للكابتن محمد صلاح ..  والبدلاء عمر مرموش  وتريزيجيه وزيزو وحمدى فتحى  ..
 ولجأ لاعبو الأرجنتين للخشونة للحد من نشاط لاعبى مصر خاصة محمد صلاح وإمام عاشور الذى خرج للإصابة .. ويبدو أن هذه  الطريقة الخشنة لإيقاف اللاعبين المصريين جاءت بمفعولها وأثرت على فاعلية تحركات الفريق المصرى ..
 ولكن يبقى الاحترام والتقدير الكبير له  من كل من تابع مبارياته فى كأس العالم ، وأعجبتنى جدا محصلة المظهر العام له خاصة فى كل مبارياته سواء فى دور المجموعات والأدوار الاقصائية ( فى دورى الـ 32 والـ 16 ) وهو ما تحقق لأول مرة فى تاريخ المسابقة الكبرى منذ أكثر من 92 عاما ..
 ورغم أن معظم لاعبى منتخب الفراعنة أدوا الواجب وزيادة فى مباراتى استراليا والأرجنتين فان الفريق تعرض لظلم تحكيمى اعترفت به الصحف العالمية الرياضية المتخصصة وهذا ما يدعونا إلى أن نشد على أيديهم وفى مقدمتهم الكابتن محمد صلاح والنجم الأيقونة إمام عاشور والمجاهد الكبير محمد هانى وهيثم حسن وتريزيجيه وعمر مرموش وباقى البدلاء  ..
 ولا أنسى أن اذكر الجماهير المصرية والعربية فى كل من دالاس واتلانتا .. ولا أنسى ما أشار إليه حسام حسن من أهمية محمد صلاح ودوره كقائد للمنتخب داخل الملعب وخارجه وقوله أن وجوده يمثل إزعاجا لأى منافس وإصراره على خوض مباراة استراليا ثم مباراة الأرجنتين رغم معاناته من الإصابة وتعمد رفاق ميسى اللجوء للخشونة معه ..
 وكان محمد صلاح يرى فى مباراة استراليا « لقاء العمر « .. والذى وضع منتخب الفراعنة فى مواجهة ميسى ورفاقه وأحرج رئيس الاتحاد الدولى وعصابته !