سر حلاوة الخوخ السيناوى

أصله شجر «اللوز».. وجنى الثمار يستغرق 15 يوماً فقط

الخوخ البلدى
الخوخ البلدى


الخوخ البلدى أحد أشهر الفواكه الصيفية فى شمال سيناء، يتميز بمذاقه شديد الحلاوة ويعتمد فى زراعته على مياه الأمطار وطبيعة التربة الرملية دون أى مبيدات أو أسمدة كيماوية، لذا يعد من أجود أنواع الخوخ فى العالم.

يقول د.تامر حسن على وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة، إن المزارعين يحرصون على اختيار التربة الرملية والأماكن المرتفعة شديدة التهوية لزراعة الخوخ البلدى، ومعظم المساحة المنزرعة تتركز فى مركزى الشيخ زويد ورفح .. ويوجد موسمان رئيسيان للخوخ: الأول فى شهرى أبريل ومايو، والثانى فى شهر يوليو.. ولفت إلى أن مزارع الخوخ فى شمال سيناء تعتمد على مياه الأمطار الطبيعية كمصدر رئيسى للرى، مع  تزود الأشجار بعناصر السماد الطبيعى، وأحيانًا يتم استخدام رش كيميائى لحماية الزهور من التساقط أو لمعالجة الآفات الحشرية التى قد تهاجمها، ولا يتم تزويدها بأى مواد كيميائية غذائية، مما يضمن نمو ثمارها بشكل طبيعي.. وقال المهندس عبد الله الخرافين إن أصل شجرة الخوخ يرجع إلى شجرة اللوز التى  تُطعم لتتحول إلى أشجار خوخ بعد 3 سنوات من زراعتها، وبعد مرور عام من التطعيم يبدأ الإنتاج، ويصل معدل إنتاج الشجرة الواحدة إلى نحو 20 كيلو جراماً إذا تم الاهتمام الجيد بها، وتصل نسبة المساحة المنزرعة بالخوخ البلدى نحو 25% من المساحة الإجمالية لأشجار الخوخ فى سيناء بنوعيها.. ولفت إلى أن محصول الخوخ البلدى يحتاج إلى رعاية أكثر حتى يمكن تصديره للدول العربية، وهذا يتطلب تخصيص أشجار معينة لإنتاج محصول يطابق المواصفات التصديرية للأسواق الخارجية، وتسهيل عملية التصدير والنقل عن طريق البرادات والتخليص الجمركى فى سيناء تفادياً للانتظار أوقات طويلة، مما يكلف المزارع مبالغ طائلة، وكانت المحافظة تصدر نحو 100 ألف طن فاكهة سنوياً.. ويقول محمد أبو هانى «مزارع من الخروبة» إن جنى ثمار الخوخ البلدى يستغرق نحو  15يوماً فقط  بعدها يمكن أن تتعرض الثمار إلى الإصابة بالدودة.
ونظرًا لحساسية ثمرة الخوخ البلدى الشديدة، فهى تتعرض للتلف بعد ساعات قليلة من قطفها بسبب زيادة نسبة حلاوة مذاقها، يقوم المزارعون بجمعها فى أقفاص ونقلها للأسواق فى وقت مبكر من الفجر، لضمان وصولها إلى الزبائن فى أفضل حالاتها قبل أن تتعرض إلى حرارة الشمس وتتسبب فى تلفها.