ضى القلم

عظمة مصر.. وتواضع صلاح

خالد النجار
خالد النجار


بإخلاص وعفوية خرجت دعوات المصريين من القلب، سعادة حقيقية وصورة طبيعية لفرحة فى الشوارع والميادين احتفالًا بفوز منتخب مصر، الذى تحدى الصعاب وامتثل لأحلام الشعب العظيم.
فى كل شبر من أرض بلدى فرحة، ولم تخلُ مدينة عربية أو أجنبية يوجد بها مصرى من الفرحة.
عندما نتحد على حلم ونعقد النوايا الخالصة تكون النتائج مذهلة.
عظيمة يا مصر، عزيمة وإصرار، عبر التاريخ تتوالى صور النصر، بمشروعات عملاقة شهد لها العالم، فرغم الظروف ظهرت بشائر الخير والنماء، شعب يعرف قدر بلده وقيمة وطنه.
مصر محفوظة برعاية الله سبحانه وتعالى، ذكرها جل جلاله فى قرآنه العظيم، محمية ببركة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نحتاج فقط لحسن الاختيار، والاعتماد على الكفاءات، واستلهام نموذج محمد صلاح، الذى جمع الموهبة والإخلاص والصدق فى مساعدة زملائه لتحقيق إنجاز لبلده، بطل ملهم بوطنية وتواضع وثقة والتزام.
مصر العظيمة، زاخرة بعقول وكفاءات، تدرك كيف تصنع الإنجاز.
ما فعله أبناء المنتخب الوطنى بقيادة المجتهد حسام حسن يؤرخ لحقبة تتطلب الاعتماد على المخلصين، وما يشهده شهر يوليو من ذكريات لانتصارات كبيرة، وافتتاحات لكيانات عملاقة، تكللت بفرحة مصر بأداء المتتخب، لتخرج الفرحة صادقة تزين شوارع مصر.
عظمة مصر فى إصرار شعبها على التحدى.. مصر عظيمة بحضارتها وشعبها وجيشها وشرطتها ورئيسها عبد الفتاح السيسى الذى يدرك قيمتها ويعمل بإخلاص من أجل شعبها.
شعب يعشق العمل ويؤمن ببلده وعندما يستشعر الخطر يحسن الاصطفاف، وليس مستغربًا تلك الحالة الراقية التى جمعت شمل المصريين خلف منتخب بلادهم، فوقت الشدة يظهر معدن المصريين، وما حدث من اصطفاف للشعب خلف قيادته وجيشه وشرطته فى الأحداث الجسام يؤكد وعيًا ووطنية وإدراكًا لقيمة مصر وعظمتها.
عاشت فرحة المصريين.