وانغ يوشين هونغ
ملاحظة:تشير كلمة "تشاو" في اللغة الصينية إلى ما يعادل كلمة "بطولة" أو "دوري" في اللغة العربية. عندما تُضاف كلمة قبل "تشاو"، فإنها تحدد مكان هذا الدوري أو البطولة. فمثلاً، "تسون" تعني قرية، لذا "تسون تشاو" تعني "الدوري الممتاز للقرى" أو "سوبر القرى أو البطولة الريفية". وبالمثل، "سو" هي اختصار لمقاطعة جيانغسو، لذا "سو تشاو" تعني "الدوري الممتاز لمقاطعة جيانغسو" أو بطولة جيانغسو. أو ما يمكن التعبير عنه بالعربية: "سوبر القرى" أو "سوبر جيانغسو"، لكن الفرق أن الصينيين يضعون كلمة "سوبر" بعد اسم المكان، بينما في العربية نضعها قبله.

هتف المشجعون لتشجيع فريق تايتشو على متن القطار رقم C9702 المتجه من تايتشو إلى محطة شوتشو الشرقية.
حين تتدحرج كرة قدم من الملاعب الاحترافية نحو الحقول في الريف والأزقة في المدن، وحين يهتف الإنسان العادي بكل حماس من أجل متعة الرياضة الخالصة، تتصاعد موجة باتت تُعرف بـ"الرياضة الجماهيرية الجديدة"، والتي انتشرت في ربوع الصين الفسيحة. فهي لا تعبأ بالرواتب الخيالية ولا بالمنافسة الاحترافية القصوى، بيد أنها تحمل في طياتها تطلع الصينيون إلى حياة أفضل، وتحتضن الموروث الثقافي للأقاليم، وتنبض بإيقاع التنمية الاقتصادية، لترسم في المحصلة صورة لصين جديدة مفعمة بالحيوية والدفء.
أولاً: "مهرجان رياضي" بمشاركة شعبية واسعة
تصويبات بيليه المتطايرة في الهواء، وسرعة مبابي الجنونية، وخفة نيمار البهلوانية، ودوامة زيدان المرسيلية، وركلات كرستيانو رونالدو الحرة من مسافة 40 متراً التي تخترق الشباك... هذه ليست لحظات خالدة من كأس العالم أو دوري أبطال أوروبا، بل هي مشاهد حقيقية من "دوري القرى الخارق لكرة القدم في المناطق الريفية الجميلة بمقاطعة غويتشو برونغ جيانغ" (المعروف اختصاراً بـ"تسون تشاو"). إذ استطاعت هذه البطولة المتجذرة في التربة المحلية كسر المفاهيم المسبقة عن الرياضة الشعبية، وفتحت صفحة جديدة في سجل ازدهار للـ"رياضة الجماهيرية الجديدة" في الصين.

قدّم الأطفال عرضًا فنيًا خلال حفل افتتاح الدوري الممتاز لكرة القدم لمدن مقاطعة جيانغشي لعام 2026 "قان تشاو"
وتعد مقاطعة غويتشو واحدة من 34 مقاطعة صينية، تقع في هضبة يونغوي الجنوبية الغربية، وتتميز بتضاريسها الكارستية الفريدة ومناخها الطبقي، مما أكسبها خيرات وفيرة ومناظر طبيعية خلابة تستقطب السياح من داخل الصين وخارجها. وهي أيضاً أرضا خصبة لتعايش القوميات المتعددة، إذ تتراكم فيها الموروثات الشعبية الزاخرة لتُشكّل هوية إنسانية عميقة. وهذه الهوية الإنسانية بالذات هي التي منحت "تسون تشاو" الروح الشعبية الدافئة والهوية الثقافية الراسخة، ومزجت الرياضة بروح التراث المحلي .
كما أثنى الرئيس الصيني شي جين بينغ على " تسون تشاو" قائلاً: "تسون تشاو يفيض بالحيوية... ويجسّد تطلع الناس نحو السعادة والحياة الكريمة، ويعكس صورة لصين مفعمة بالنشاط والدفء".

جانب من عرضٌ مستوحى من الديناصورات خلال فترة الاستراحة بين شوطي إحدى مباريات بطولة "سوتشاو".
منذ ثلاث سنوات، نبتت بذرة "تسون تشاو" في رونغ جيانغ بمقاطعة غويتشو، بدايةً مجرد منافسة ترفيهية نظّمها السكان المحليون تلقائياً؛ أما اليوم فقد باتت "الرياضة الجماهيرية الجديدة" بقيادة "تسون تشاو" تنتشر انتشارًا واسعا في أنحاء البلاد، لتغدو "مهرجاناً رياضياً" بمشاركة شعبية واسعة. وفي عام 2025، تجدد هذا المشهد مرة أخرى: أقامت مقاطعة جيانغسو الواقعة في شرق الصين دوري مدن كرة القدم (المعروف اختصاراً بـ"تسون تشاو")، الذي جاء ليكتب فصلاً جديداً من فصول "الرياضة الجماهيرية الجديدة".
انطلقت الدورة الأولى لـ"سو تشاو" في مايو 2025، وشاركت فيها 13 مدينة من مدن مقاطعة جيانغسو بفريق واحد لكل مدينة. وفي 28 مايو، نشر الحساب الرسمي لنانجينغ "نانجينغ فابو" مقالاً بعنوان "المباراة أولاً، والصداقة في المرتبة 14" بأسلوب فكاهي وشعبي أشعل موجة واسعة على الشبكة العنكبوتية. وسرعان ما انعكست الضجة الافتراضية على أرض الواقع؛ ففي مباراة شيتشو بتاريخ 31 مايو تدفّق 20 ألف مشجع إلى الملعب، وواصلت المباريات التالية اكتمال طاقتها الاستيعابية وغدت تذاكرها نادرة. واستغرق دوري "سو تشاو" أقل من 20 يوماً للانتقال من البداية الهادئة إلى التداول الواسع على الشبكة، بل تجاوز بريقه نهائيَّ دوري أبطال أوروبا الذي أقيم في نفس الفترة.
وبعد مشاهدته "سو تشاو"، صرّح مدير أكاديمية دورتموند للناشئين برويش: "إن أجواء الملعب مذهلة حقًا!" فالجمهور يشعل بالحماس، وتتشابك أصوات الهتافات في نشيد متصاعد، والأبرز من ذلك التنظيم الرائع والتزام الجمهور الأخلاقي، وتلك الأجواء الخالصة من حب كرة القدم جعلته يشعر بأنه يعيش جوهر هذه اللعبة ويحيا في فردوسها الحقيقي.
وبحسب الإحصاءات، بلغ متوسط نسبة الحضور في الدورة الأولى لـ"تسون تشاو" عام 2025 المرتبة الرابعة عالمياً، متجاوزاً الدوري الإيطالي، ولم يسبقه سوى الدوري الألماني والإنجليزي والإسباني، مما أثبت بالأرقام سحر الرياضة الشعبية الصينية.
وكان حفل افتتاح "سو تشاو" هذا العام في حد ذاته بهجة مبهرة للعالم: إذ دخلت 40 سيارة كارتينغ تعمل بالطاقة الجديدة بصخب إلى الملعب، زُيّن هيكلها برسومات تجسّد أبرز رموز الثقافة المدنية كنقوش جينلينج من نانجينغ، وأحفوريات الديناصورات من تشانغتشو، وحدائق سوتشو؛ فيما نفّذت 290 روبوتاً مقاوماً للماء و200 كلب آلي رسماً هندسياً دقيقاً في غضون أجزاء من الثانية؛ وحلّقت 13 طائرة مسيّرة تجرّ معها أعلام المدن الثلاثة عشر إلى الفضاء، بينما انطلقت أشعة الليزر من بطونها لترسم خريطة جيانغسو الضخمة على قبة الملعب... هذا المشهد الباهر الذي يمزج التكنولوجيا الرفيعة بالفنون الراقية أشعل احتفالاً شعبياً عارماً.
ولا تقتصر موجة "الرياضة الجماهيرية الجديدة" على غويتشو وجيانغسو؛ فهي اليوم تجتاح أرجاء الصين: هتافات "يوه تشاو" في غوانغدونغ تخترق السحاب، وحرارة "تشو تشاو" في هوبي تموج بنهر هان، ومواجهات "لو تشاو" في شاندونغ تُجلّي روح تشيلو... وحتى الآن، أطلقت 17 مقاطعة من أصل 34 مقاطعة صينية بطولاتها الرياضية الشعبية المحلية، صانعةً احتفالات رياضية تعبّر عن هوية كل منطقة.
ثانياً: تلاحم التنمية الاقتصادية والرياضة
كشفت التجربة الدولية عن قاعدة ثابتة: حين يتخطى الناتج المحلي الإجمالي للفرد حاجز 5000 دولار، تتحول الرياضة من "استهلاك اختياري" إلى "حاجة يومية"، وتتصاعد بالتوازي استثمارات الحكومات والشركات والأفراد في هذا المجال. وقد تجلّت هذه القاعدة في الصين على نحو مباشر.
ففي عام 2011، تجاوز الناتج المحلي الإجمالي للفرد في الصين 5000 دولار لأول مرة، قبل أو يواصل صعوده المطّرد ليبلغ 13300 دولار عام 2024. وقد أسهمت الزيادة المستمرة في دخل الأفراد، وتنامي الاستثمار في الرياضة، وتطور البنية التحتية، وتوسع قاعدة الكوادر الرياضية المتخصصة، في دفع الرياضة من مستوى التنافس النخبوي نحو الممارسة الجماهيرية، مما أدخل رياضة الشعب في الصين عصرها الذهبي من التطور المتسارع.
والحقيقة أن مقاطعة غويتشو لا تحتل مرتبة متقدمة في التنمية الاقتصادية بين المقاطعات الصينية؛ فلولا نتائج التخلص من الفقر ونهضة الريف، ولولا انتشار الملاعب ومرافق الرياضة، ولولا اكتمال البنية التحتية كشبكة الطرق الريفية، لما وجدت بطولة "تسون تشاو" وغيرها من البطولات الريفية. وكانت النية الأصلية لمقاطعة رونغ جيانغ في تنظيم "تسون تشاو" نابعة من عزمها على تحقيق تنمية مستدامة في أعقاب التخلص من الفقر، فبعد تجارب متعددة اختارت كرة القدم وسيلةً، فأبدعت رمزاً ثقافياً للمنطقة واسع التأثير.
وكما دعمت التنمية الاقتصادية الرياضة، فقد أسهمت الرياضة في تغذية الاقتصاد.
فمنذ بروز نجم "تسون تشاو"، شهدت رونغ جيانغ تحولاً جوهرياً: أكثر من 27.5 مليون زيارة سياحية تراكمية، وعائد سياحي إجمالي بلغ 31.2 مليار يوان، وقفزت المبيعات الإلكترونية للمنتجات الزراعية بنسبة 309.74% على مدى ثلاث سنوات، فضلاً عن ارتفاع دخل التجمعات القروية من 58.9 مليون يوان إلى 158 مليون يوان. وقد نتج عن ذلك 1850 كياناً سياحيا وثقافيا، و1179 منشأة غذائية، مما أتاح لقرابة 3000 عامل مهاجر العودة إلى قراهم، لتتحول القرى كانت تصدّر الأيدي العاملة إلى وجهة تعود إليها الطاقات الشابة لتحقيق أحلامها.
وفي جيانغسو ذات الاقتصاد المتطور، كانت قدرة "تسون تشاو" على تحريك استهلاك السياحة والثقافة أكثر وضوحاً. خلال البطولة، أطلقت نانجينغ مبادرة "تسوّق نانجينغ مع تسون تشاو"، حيث أتاحت تذكرة المباراة للمشجعين التجوّل في معبد فوتسي وإبحار ليلي على نهر تشينهواي بسعر مخفّض مع مزايا إقامة خاصة، لتتجسّد تجربة "يوم واحد تشاهد فيه المباريات وتجوب جين لينغ". وحوّلت سوتشو تذكرة الدخول إلى "بطاقة مرور ثقافية عبر الزمن"، تتيح لمشجعي الفرق الزائرة بالهوية الشخصية وللمشجعين برقم التذكرة زيارة أكثر من 40 موقعاً أثرياً مجاناً، لتصنع تجربة "رحلة إلى مدينة من أجل مباراة واحدة". وابتكرت جين جيانغ نموذجها الخاص "تذكرة واحدة تفتح كل شيء"، إذ تحوّلت تذكرة المباراة إلى "كوبون مطاعم" يُضفي على تجربة المشجع نكهة بهجة الحياة اليومية.
والأمر الأكثر إثارة للانتباه، أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة المحلية باتت لاعباً بارزاً بين الرعاة في "تسون تشاو"؛ فمطاعم شعبية كـ"باوجي شاوكاو" في المنطقة الرئيسية لنانجينغ، ومحلات "ين سي ميان غوان" في منطقة تشانغتشو، استطاعت برفعة الأضواء التي سلّطتها عليها البطولة أن ترفع من أسهمها وتحقق "انتصاراً مزدوجاً" بين الرياضة والشركات الصغيرة. وتشير الإحصاءات إلى أن إجمالي الاستهلاك الثقافي والسياحي في مقاطعة جيانغسو خلال موسم "تسون تشاو" 2025 تجاوز 120 مليار يوان، بنمو سنوي بلغ 18.7%.
هذه الممارسات المبتكرة حوّلت الأحداث الرياضية من نشاط تنافسي منفرد إلى منصة لعرض الثقافة المحلية وتعزيز النمو الاستهلاكي. والرياضة الجماهيرية الجديدة تدفع بأبسط الوسائل عجلة التنمية الاقتصادية عالية الجودة في المناطق الصينية.
ثالثاً: هنا ملاعب المواطن العادي
في بطولة "تسون تشاو" الشعبية المتجذرة في قاعدة كرة القدم الصينية، لا يحمل الأبطال بريق المحترفين: فهم طهاة مشغولون أمام الموقد، وضباط أمن صامدون في مواقعهم، ومعلمون يبنون الأجيال في فصولهم، وعمال متنقلون يقضون الوقت بين المواقع، وحلاقون ماهرون يُبدعون بأيديهم، وسائقو حفارات يُسيطرون على آلاتهم الثقيلة... فـ"وو تشوقو" الذي أبدع ركلة حرة رائعة من 40 متراً كان لا يزال مسؤولاً صباح ذلك اليوم نفسه عن شؤون الطلاب في مدرسته؛ أما "دونغ يونغهنغ" الذي سجّل 15 هدفاً في 13 جولة، فكان يُعدّ بضاعته في بسطته اليوم السابق لافتتاح البطولة.
في أجواء الملاعب، يُغمر الجميع مشاعر الاحتفال: فلا قيود تكتيكية صارمة ولا انضباط جامد في الميدان، واللاعبون يتمتعون بالرياضة بحماس خالص؛ خارج الميدان تمشي العجائز جنبًا إلى جنب بينما يرفعن مراوح كبيرة، والشباب يرتدون الأزياء الشعبية ويضعون أطواق زينة متقنة الصنع، وتتعاقب صيحات التشجيع من الأحواض الحديدية والطبول والمزامير، فيما يتجوّل مشجعون يحملون سلالم مصنوعة ذاتياً وأكواب نبيذ أرز محلي الصنع، والفرح الصافي الحار يسري في كل بقعة من هذا المكان.
وفي الاستراحة، تحلّ عروض التراث غير المادي كغناء شعب الدونغ محلّ الفرق الاستعراضية الأمريكية؛ ويكتظ المكان بالحرف اليدوية الشعبية الأنيقة والمأكولات المحلية الشهية؛ وجوائز البطولة لها نكهة ريفية خالصة: خنازير وأغنام وسلع زراعية محلية تُجسّد فطرة هذه البطولة الشعبية وأصالتها.
وهكذا، فإنك نادراً ما تجد لاعباً محترفاً في ملاعب "تسون تشاو"؛ فمن بين 516 لاعباً مسجلاً العام الماضي، كان 65% منهم معلمين وطلاب وعمال توصيل وسائر أصحاب المهن المختلفة. هؤلاء اللاعبون يموّلون تدريبهم بأموالهم الخاصة، دافعهم شرف "القتال من أجل المدينة". هذا النموذج هدم الحواجز النخبوية في الرياضة وجعلها أسلوب حياة للإنسان العادي "يغسل فيه تعب نهار عمل". وتبلغ تذاكر "تسون تشاو" ما بين 5 و10 يوان فقط، وما يقارب ثمانين بالمئة من جمهوره من غير المشجعين التقليديين: طلاب وفلاحون وربات بيوت، في تجسيد حقيقي لمبدأ المشاركة الشعبية الواسعة.
وفي إطار الترويج والتسويق، كسر "تسون تشاو" رسمية البطولات الرياضية التقليدية، إذ يتفاعل المنظمون بسرعة مع الجمهور ويستحضرون الملامح الثقافية لكل مدينة، لينتجوا موضوعات رائجة كـ"انقلاب الثلاثي على بحيرة تايهو لِيُصبحوا حُكام البحيرة" و"البطة المُملّحة في مواجهة الخوخ العسلي"، في استكشاف إبداعي متجدد لإدارة الأحداث الرياضية في الصين.
"إبقاء الأحداث نقيّة في ملاعب الناس العاديين"، هذا التصريح الصادق لمنظمي البطولات يعكس فلسفة راسخة: الرضا الشعبي هو المرجع الأول، والبهجة هي الجوهر، وهذا بالضبط هو سر تعلّق ملايين القلوب بهذه البطولات.
من الفلاح الذي تعلق بأقدامه تراب الأرض، إلى ساعي البريد المتنقل في أزقة المدينة، يندفع المواطنون العاديون المحبون للرياضة بحماس منقطع النظير إلى هذا الاحتفال الرياضي على أعتاب ديارهم.
قال "كوبرتان"، المعروف بـ"أبو الأولمبياد الحديث": الرياضة "بهجة الآلهة وحياة الروح". وفي هذه الرياضة الجماهيرية التي ينهض بها الشعب ويدفعها ويجني ثمارها، يتجلى معنى مقولة: أن تدخل الرياضة حياة كل إنسان عادي، فتصبح قوة تغذي الحياة وتنقل البهجة.
لم تعد الرياضة اليوم مجرد رمز للتنافس؛ بل إنها ترسّخت في نسيج الحياة اليومية للصينيين. يتحدى الشباب أنفسهم على جدران التسلق، ويطلقون عنان مشاعرهم في ملاعب التنس؛ ويستعين الموظفون بالبيلاتيس لتخفيف أعباء بيئة العمل، ويستمتعون بالتجوال على الدراجات في أحياء المدينة المفعمة بالحياة؛ أما المسنون فيمارسون التاي تشي وكرة البوابة، بينما يضرب الأطفال الكرات ويعدون ويقفزون. فبصرف النظر عن العمر أو المهنة، تعد الرياضة المقوّم المشترك الذي يغذي النفس ويُوثّق الروابط. من الساحات الشعبية إلى الملاعب المتخصصة، ومن الفضاءات الريفية المفتوحة إلى مسارات المشاة في المدن، تجد صور الممارسة الرياضية في كل مكان؛ إذ باتت الرياضة جزءاً من الحياة اليومية الصينية، تُعبّر عن حيوية الشعب الصيني في العصر الجديد.

الصين الجميلة: مشاركة الخضرة مع العالم
"قانون أخضر" يحمي الجبال الخضراء والمياه الصافية
نفحات جديدة للتراث الصيني في حفل زفاف جماعي






