الاحتلال يصعد عدوانه فى الضفة

صحف عبرية: قوات دولية تصل خلال أسابيع للانتشار فى غزة

امرأة فلسطينية تسير بجوار أحد المقرات التابعة للوكالة مغلقاً
امرأة فلسطينية تسير بجوار أحد المقرات التابعة للوكالة مغلقاً


الأراضى المحتلة - وكالات الأنباء:
قالت صحيفة «يسرائيل هيوم»-نقلًا عن مصادر لم تسمّها-إن قوات متعددة الجنسيات، ضمن قوة الاستقرار الدولية التابعة لمجلس السلام، ستصل إلى إسرائيل خلال أسابيع تمهيدا لنشرها فى قطاع غزة، وقد أعربت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» عن أملها فى أن يسهم وصول القوات الدولية إلى القطاع فى وقف الخروقات الإسرائيلية.
ووفق الصحيفة، فإن هذه القوات ستتمركز فى قاعدة أُعدت خصيصًا لها فى معسكر «أميتى» الإسرائيلى القريب من القطاع.
كذلك قالت صحيفة «يسرائيل هيوم» إن منطقة تل السلطان، الواقعة قرب رفح، هى الوجهة الأولى التى سيُوجَّه المدنيون إليها، مشيرة إلى أن ذلك يقتصر على سكان غزة «الذين لا يحملون السلاح ولا تربطهم أى صلات بحركة حماس».
لكن وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش، أعلن من جهته أن إسرائيل أعدت خططًا لإنشاء 3 مستوطنات جديدة فى غزة، مشيرا إلى أن كل ما هو مطلوب للمضى قدما فى هذا المشروع هو موافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفى تصريحات منفصلة، ولدى سؤاله عن ذلك الاقتراح، لم يوضح نتنياهو موقفه واكتفى بالقول «علينا أن نتصرف بحكمة».
ميدانيًا صعّد الجيش الإسرائيلى والمستوطنون اعتداءاتهم فى الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1173 فلسطينيًا وإصابة آلاف آخرين.
واعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلى فى حملة مداهمات 20 فلسطينيًا على الأقل من الضفة الغربية المحتلة أمس، بينهم 5 نساء، وفق نادى الأسير الفلسطينى.. وفى بيان صحفى ذكر نادى الأسير الفلسطينى أن سلطات الاحتلال تستمر فى تنفيذ حملات اعتقال يومية بمختلف أنحاء الضفة الغربية «فى إطار سياسة عقاب جماعى».
ومن جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلى، فجر أمس، كافة مداخل بلدة سنجل شمال رام الله فى الصفة الغربية، فى محاولة لعزل البلدة عن بقية المناطق المحيطة بها.
كذلك أقامت تل أبيب مشروعًا تجريبيًا لإدارة مراكز الإيواء الإنسانى «فى المناطق التى لا تخضع لسيطرة حركة حماس فى قطاع غزة»، وفق تعبيرها.
فى غضون ذلك دعا السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المجتمع الدولى أمس الأول إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعانى منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرًا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة فى النفقات.
وأضاف جوتيريش- فى اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية- إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضى الفلسطينية المحتلة والتى تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير فى التمويل.