- كون أن تظهر مجموعة من الأفاعى التى لم تحظِ باستكمال مشوارها الكروى فى النادى الأهلى وتصب حقدها على حسام حسن، فهذا شىء طبيعى جدًا أن تتعرض شخصية ناجحة مثله لبعض الأصوات المسمومة، التى كانت فى يوم ما زملاء له فى الملعب، والمؤلم أن إحدى الفضائيات تتبنى هذه الأصوات الحاقدة رغم تصفيق الشارع المصرى لحسام حسن، فكل من هذه الأصوات كان يتمنى أن يكون فى مكان حسام حسن.
بالله عليكم، ما هو الجرم الذى ارتكبه حسام حسن فى حق المنتخب عندما اختار نسبة كبيرة من لاعبى المنتخب من لاعبى النادى الأهلى، حتى تخرج الأصوات المسمومة وتهاجمه؟ المصيبة أنهم كانوا فى يوم ما يلعبون معًا فى النادى الأهلى. هل أصبح النادى الأهلى سُبّة بعد خروجهم منه؟ يا جماعة، حرام، هذه ليست أخلاق المصريين.
- مصر كلها عاشت مع المنتخب من بداية مباراة بلجيكا حتى فوز مصر على نيوزيلندا، رغم ما تبناه الحاقدون بالإشادة لفريق نيوزيلندا ومحاولتهم تمجيد لاعبيه على حساب الفريق القومى. أشاعوا أن الفريق النيوزيلندى يتمتع بأجسام رياضية تؤهله للفوز، ومصر كلها اكتشفت أن هذه الحكايات أكذوبة، وهى محاولة للنيل من مدرب الفريق القومى حسام حسن. إن محاولة تشويه اختيارات كابتن حسام هى محاولة فاشلة من الأقزام، وعلى المصريين أن يكونوا مع حسام حسن، وأن يكونوا سدًّا منيعًا لحالات التشهير به.
على الأقل، أن نقول رأينا بأعلى الأصوات: إن اختيارات حسام اختيارات موفقة، وأن اللاعبين، سواء كانوا من النادى الأهلى أو باقى أندية مصر، فهم يمثلون مصر والمصريين، وأى مباراة دولية لمصر لا تعتبر أهلوية ولا زملكاوية، ولكنها مباراة مصرية بأبناء مصريين، وفى جميع الأحوال اللاعبون كلهم مصريون ويلعبون باسم مصر، والخاسر هنا هم الذين يشنون حملاتهم على حسام حسن.
- حسام حسن يكفيه تصفيق الشارع المصرى له وتقدير الخبير الكروى حسن شحاتة -متعه الله بالصحة-، الذى حقق لمصر انتصارات كروية إفريقية، وكان أول مدرب للفريق القومى يحقق هذه الانتصارات، وكون أن يساند حسام حسن فى صد الهجوم الفاشل عليه هذه الوقفة لها معنى كبير..
والعالم كله، بعد الأداء المميز للفريق المصرى، أصبح يرفع القبعات لحسام حسن، ويكفى أن ينال حسام حسن تقدير الفيفا والكرة العالمية حتى أصبح حسام رمانة الميزان للفريق المصرى فى لعبة كرة القدم، وكان أول هدف لمصر فى كأس العالم بقدم أهلوية لإمام عاشور، الذى أصاب المغرضين بالسكتة القلبية.

30 يونيو .. وإنجاز المونديال
هوية جديدة لمهرجان المسرح المصرى
إسلام عفيفى يكتب: خلّى السلاح صاحى





