عواصم- وكالات الأنباء:
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس، إن القضية النووية ورفع العقوبات الاقتصادية عن طهران هما موضوعان تم تحديد جدول زمنى لمناقشتهما خلال فترة 60 يوما ، وأوضح بقائى أن نص مذكرة التفاهم المبرمة بين إيران والولايات المتحدة، ينص بشكل واضح وصريح على أن بدء المفاوضات بشأن هذين الملفين الحيويين مشروط بتنفيذ بنود محددة وأساسية وردت فى المذكرة نفسها، وأشار إلى أن طهران تسعى جاهدة لضمان تنفيذ جميع هذه البنود التى تشكل شروطا مسبقة لانطلاق المفاوضات؛ بينما كان نائب الرئيس الأمريكى جى دى فانس قد قال، أمس الأول، إنّ الإيرانيين «وافقوا على دعوة مفتشى الوكالة»، وأكد بقائي: «لم نعقد اجتماعا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا نخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التى تضررت جراء العدوان العسكرى الأمريكى والصهيوني».
وأضاف أن بعض هذه البنود قد تم تحقيقها فعليا، فى حين أن البعض الآخر لا يزال قيد التنفيذ حاليا، مؤكدا أن العمل يجري على استكمالها. وفى معرض حديثه عن الاجتماع الذى عقد مؤخرا فى سويسرا بين الجانبين الإيرانى والأمريكي، قال بقائى إنه وبصرف النظر عن التعبير العام عن المواقف من قبل الجانب الأمريكي، فإن المفاوضات لم تتضمن أى نقاشات مفصلة أو معمقة بشأن الملف النووى الإيراني، حيث اكتفى الأمريكيون بذكر مواقفهم العامة، وقدم الجانب الإيرانى رده المناسب عليها.. وأضاف أن الوضع كان مشابها بالنسبة لملف العقوبات، حيث طرح الأمريكيون نقاطهم بعبارات عامة جدا، دون الدخول فى تفاصيل جوهرية.
واختتم بقائى تصريحاته بالقول إنه من أجل البدء الفعلى فى المفاوضات بشأن هذين الملفين الأساسيين، سيكون من الضرورى انتظار معرفة الاتجاه الذى ستسير فيه عملية تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها فى مذكرة التفاهم، وذلك قبل اتخاذ أى خطوات تفاوضية جادة.
وفى سياق متصل، قال مندوب إيران فى الأمم المتحدة إن بلاده سترد إذا انتهكت إسرائيل مذكرة التفاهم بأى شكل بما فى ذلك مهاجمة لبنان وحزب الله ، وفى الأثناء أعلن الجيش الإسرائيلى أمس استهداف ما وصفها بـ«خلية من المخربين المسلحين» عند مرتفعات على الطاهر فى منطقة النبطية بجنوب لبنان، فى حادثة هى الأولى منذ مساء السبت الماضي. وقال الجيش فى بيان «رصد الجيش الإسرائيلى قبل قليل خلية من المخربين المسلحين» قرب قواته «العاملة فى المنطقة الأمنية، فى مرتفعات على الطاهر»، مشيرا الى أنه تمّت مهاجمة هذه الخلية «بهدف إزالة التهديد». وكان الإعلام الرسمى اللبنانى أفاد فى وقت سابق بمقتل شخصين بإطلاق نار من الجيش الاسرائيلى فى جنوب البلاد.
فى غضون ذلك، انضم وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى إلى الرئيس مسعود بيزشكيان الذى وصل أمس الى باكستان، فى زيارة تأتى عقب جولة من المفاوضات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية، تؤدى فيها إسلام آباد دور الوساطة ، وأكدت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) أن عراقجى التقى عقب وصوله الى باكستان الرئيس آصف على زردارى ورئيس الوزراء شهباز شريف.
الأمم المتحدة : الإبادة الجماعية استراتيجية إسرائيل فى غزة
3 أيام من المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية بواشنطن
اتصالات مكثفة لتثبيت وقف إطلاق النار فى لبنان





