بالبلدى

العلمين.. والجمهورية الجديدة

مصطفى يونس
مصطفى يونس


الحياة مختلفة، والأجواء جميلة، والمكان عالمى بكل التفاصيل، إنجازات تحسب للقيادة السياسية، وتطوير لا ينكره إلا حاقد.. من مدينة للألغام والحروب إلى أجمل مدن العالم، مدينة العلمين الجديدة واحدة من المدن التى تم الرهان عليها، ولكنها تفوقت على نفسها..

الطراز المعماري، والشوارع والأبراج والهواء والشواطئ، كفيلة بأن تنافس المدن الأوروبية..

الحقيقة أننى تخيلت أن هذه المدينة الساحرة والتى تعد أحد الإنجازات الضخمة فى الجمهورية الجديدة ما هى إلا مدينة ساحلية يتردد عليها المصيفون فى أشهر الصيف فقط، لكن ساقنى القدر فى اوقات مختلفة فى الشتاء لأجد فيها كثيرا من المترددين وأصحاب المشاريع، خاصة محبى الشتاء فى الإسكندرية، بعد أن ازدحمت كثيرا، حيث لجأ الكثير منهم إلى العلمين..

أما إنشاء جامعة العلمين الجديدة فكان خطوة جميلة لاكتمال الفكرة، ناهيك عن إنشاء مشروع سكن مصر والإسكان المتميز والحى اللاتينى الذى يعد فى متناول الأسرة المتوسطة..

أعجبتنى كثيرا فكرة تطوير الطرق والمخارج المتعددة، واتساعها لتناسب زحام الصيف..

ما حدث من تطوير الساحل الشمالى بصفة عامة والعلمين بصفة خاصة وإنشاء قرية مارينا ٨ يعد نقلة نوعية فى التوسع العمرانى والساحلى، فكر متقدم وتطور سريع يستحق التقدير، رئيس جهاز المدينة النشيط المشهود له بالكفاءة الدكتور محمد خلف الله نجح بالفعل فى تحويل المدينة الى وجهة عالمية، ومزار للوافدين..

فى الوقت الذى لا تخلو الطرق منذ وصولك لبوابة طريق العلمين الأولى من رجال المرور المنتشرين فى كل مكان، ناهيك عن انتشار رجال الأمن على مدار ٢٤ ساعة فى كل مكان بالعلمين والطريق الساحلى من مدينة الحمام مرورا بالعلمين وصولا لمدينة مطروح الساحرة، وهو ما يستحق الإشادة لرجال وهبوا أنفسهم لتحقيق الأمن والأمان بإشراف الوزير المحنك محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله فى مطروح بإشراف اللواء حاتم حداد مساعد الوزير لأمن مطروح ونائبه اللواء أسامة الشيخ لمدينة العلمين ورجال النجدة والمرور المتواجدين فى كل مكان..

ما حدث ويحدث من بنية تحتية وتطوير ومتابعة بتوجيهات القيادة السياسية ورجاله الشرفاء، والأجهزة المعنية، سيخلده التاريخ ليس فى مدينة العلمين فقط ولكن فى جميع أنحاء الجمهورية.

دمتم بخير.