فى المليان

قفزة للـرعاية الـصـحية مع الإصلاحات التعليمية

حاتم زكريا
حاتم زكريا


فى الفترة الأخيرة تم التركيز على محورين أساسيين من محاور النهوض والارتقاء بالدولة المصرية، هما التعليم والرعاية الصحية..

فانطلاقاً من رؤية إستراتيجية تستهدف توطين الصناعات الطبية، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية المتخصصة، ودعم الإكتفاء الذاتى، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والشركاء الإستراتيجيين، لتنفيذ المشروعات القومية، وتحقيق أهداف رؤية الدولة فى تطوير القطاع الصحى..

وكان الرئيس السيسى قد حضر اجتماعاً يوم السبت الماضى 6 يونيو، حضره د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والفريق أحمد الشاذلى مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، لبحث مسألة الرعاية الصحية..

ويوم الأربعاء 20 مايو الماضى، وبناء على تكليف من الرئيس السيسى، أكد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، إن الدولة المصرية تنظر إلى التعليم بوصفه قضية أمن قومى، ومحوراً رئيسياً فى مشروع بناء الجمهورية الجديدة، انطلاقاً من اقتناع راسخ بأن الاستثمار الحقيقى يبدأ ببناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والفكرية والثقافية بوصفه الثروة الأكثر استدامة وتأثيراً فى مستقبل الوطن، وذلك فى مؤتمر نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» بالعاصمة الإدارية الجديدة، فى إطار بناء رؤية إصلاحية شاملة لتطوير منظومة التعليم، تستند إلى بناء نظام تعليمى حديث يواكب المعايير الدولية..

وفى الاجتماع الخاص بالقطاع الصحى، أكد الرئيس السيسى ضرورة الاهتمام بتوفير بيئة استثمارية جاذبة وداعمة للاستثمارات النوعية فى المجال الصحى، انطلاقاً من رؤية إستراتيجية تهدف إلى توطين الصناعات الطبية، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية المتخصصة، ودعم الاكتفاء الذاتى..

وشدد الرئيس على ضرورة مواصلة العمل على رفع كفاءة وإتاحة الخدمات الصحية والطبية لكافة المواطنين على مستوى الجمهورية..

واطلع الرئيس خلال الاجتماع على محاور العمل الرئيسية فيما يخص الموقف التنفيذى الحالى لمنظومة التأمين الصحى الشامل، ومستويات التقدم فى ميكنة المنظومة، بالإضافة إلى آخر التطورات والتجهيزات الخاصة بالتشغيل التجريبى للمنظومة بمحافظة المنيا..

وأشار وزير الصحة والسكان إلى أن منظومة التأمين الصحى الشامل تمثل نموذجاً للعدالة الصحية والتضامن المجتمعى، من خلال بناء نظام صحى قائم على الجودة والاستدامة والعدالة فى تقديم الخدمة، منوهاً بالنجاح المتحقق فى تنفيذ المرحلة الأولى من المنظومة، ومشيراً إلى الاستعدادات الجارية لبدء تطبيق المرحلة الثانية.. وفى هذا الصدد أكد الرئيس السيسى ضرورة أن تكون كل منشأة طبية جاهزة طبياً وفنياً وإدارياً قبل افتتاحها لتقديم خدمة صحية تليق بالمواطنين، مشدداً على أهمية الإسراع فى استكمال تنفيذ أعمال ميكنة منظومة التأمين الشامل، وتطبيق منظومة صحية رقمية وطنية متكاملة تحقق التكامل والترابط للمعلومات الصحية وإدارة البيانات، لضمان كفاءة التشغيل والإنفاق، مع دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى المنشآت الصحية..

وتم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذى لمشروعات إنشاء وتطوير ورفع كفاءة عدد من المنشآت الصحية والطبية على مستوى الجمهورية، والبرامج الزمنية المقررة للانتهاء من هذه المشروعات، بما فى ذلك تطورات إنشاء مستشفى العلمين الجديدة، ومستشفى رأس الحكمة، ومدينة النيل الطبية، ومستشفى النيل للأطفال، والمعامل المركزية ببدر، و مستشفى رمد قلاوون، بالإضافة إلى المشروعات فى إقليم شمال ووسط وجنوب الصعيد.