بيروت- وكالات الأنباء:
شنّ الجيش الإسرائيلي، اليوم، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيراً الى أنها أتت رداً على إطلاق حزب الله مقذوفات نحو شمال دولة الاحتلال. واستهدفت الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية شقتين فى مبنيين، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
ياتى ذلك فيما لقى 4 أشخاص من عائلة واحدة مصرعهم، أمس، بغارة إسرائيلية استهدفت ليلا بلدة جويا فى قضاء صور جنوبى لبنان.فى الوقت نفسه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، اعتراض مقذوفين جرى إطلاقهما من لبنان باتجاه الأراضى المحتلة، وذلك رغم من وقف لإطلاق النار جرى الإعلان عنه فى وقت سابق من هذا الأسبوع. وبعد دويّ صفارات الإنذار فى بلدتين فى شمال إسرائيل، أفاد بيان عسكرى بأنه «تم اعتراض مقذوفين عبرا الحدود من لبنان إلى الأراضى الإسرائيلية». وأوضح الجيش الإسرائيلى أن هذه ليست المقذوفات الأولى التى تُطلق على الأراضى الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار الأربعاء الماضي.
واتفق الموفدون من إسرائيل ولبنان فى ختام جولة رابعة من المحادثات المباشرة برعاية الولايات المتحدة فى واشنطن، على تطبيق وقف شامل لإطلاق النار مشروط بـ»وقف تام لنيران» حزب الله وانسحابه من جنوب نهر الليطانى الذى يبعد حوالى ثلاثين كيلومترا عن الحدود.
ويرفض حزب الله مفاوضات الحكومة المباشرة مع إسرائيل والتى وصفها أمينه العام نعيم بـ»المهزلة والإهانة».وتتواصل الغارات الإسرائيلية فى لبنان رغم اتفاق بيروت وتل أبيب، وقد أسفرت ضربة فى جنوب البلاد عن مقتل ثلاثة جنود لبنانيين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلى مقتل اثنين من عناصره.وأعلن الجيش اللبنانى فى بيان «استهدفت غارة عدوانية همجية إسرائيلية آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت - الخردلى (النبطية)» فى جنوب لبنان «أدت إلى استشهاد ضابطين، برتبتَى عميد ونقيب، وجندي».
وندّد رئيس الجمهورية اللبنانى جوزيف عون بـ»انتهاك صارخ لسيادة» بلده بعد مقتل العسكريين معتبرا أن «هذا الاعتداء يشكل انتهاكا صارخا للسيادة اللبنانية... ويأتى فى سياق التصعيد المستمر الذى يهدد الاستقرار والأمن فى الجنوب على رغم الجهود التى يبذلها لبنان فى مفاوضات واشنطن لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة من دون رادع».
اشتباكات جديدة فى هرمز.. وطهران تتعهد بالرد على هجمات واشنطن
عدوان على سماء الخليج| إيران تستهدف الكويت والبحرين بـ7صواريخ بعد إسقاط مسيراتها
غارات دامية وانتقادات غير مسبوقة لحزب الله وطهران







