وليد طوغان
إجراءات حل الكنيست مناورة جديدة من نتنياهو.
مناورة يكسب بها الوقت، فيعيد ترميم ائتلافه مع اليمين، أو يجد مخرجا من أزمة تجنيد الحريديم.
لا يجاهد نتنياهو كى يبقى على كرسى الحكومة بقدر ما يقاتل كى لا يدخل السجن.
بقاؤه على كرسى الوزارة فى تحالف مع يمين شديد التطرف معتاد الإجرام .. بديل وحيد.
بيبى متهم فى جرائم فساد للركب، وإن سارت المحاكمات دون تعطيل فسوف يدخل السجن بالضرورة.
أكثر من مرة حاول ترامب التوسط لدى الرئيس الإسرائيلى لإنقاذ بيبى، لكن واضح أن العفو صعب.. وبيبى لا بد أن يواجه مصيره.
أين المفر؟
لا بديل أمام نتنياهو إلا استمرار القتال والدمار والنيران المشتعلة فى المنطقة، إما بالحرب ضد الإنسانية فى غزة أو بالمعارك ضد المنطق فى لبنان.
والود وده ألا تنتهى حرب إيران التى أشعلها هو بينما يريد ترامب إطفاءها الآن. طالما استمرت الحروب طالما ضمن نتنياهو النوم فى بيته وعلى سريره بالبيجامة، ولو توقفت، فقد توقفت ضمانات الحرية ليواجه بيبى أعلى احتمالات بالسجن مع الحثالة وقطاع الطرق والقتلة المتسلسلين.
أول رئيس حكومة أمام خيار من اثنين: إما مزيدا من الحرب كقاتل محترف.. أو بدلة السجن كمجرم أثيم.
فى الحالتين مجرم.. وفى الحالتين مدان.
السنوات الأخيرة نجح نتنياهو فى تعطيل محاكمته لعبا على وتر الأمن القومى الإسرائيلى الذى تهدده حماس واستكملت تهديده إيران.
نجح فى إيقافها مرات بحجج التوقيت غير المناسب، ومرات بدعوى الظروف الإقليمية التى تحتم بقاء رئيس الحكومة فى مكانه.
لكن الخداع مهما طال لا يصمد، وفى إسرائيل اكتشفوا مؤخرا أن كل ما قاله نتنياهو كذب.. و كل ما تحجج به هراء.
فلا الحروب قدمت حلولا لإسرائيل، ولا افتعال المعارك ضمن أمنا للدولة العبرية.
آخر استطلاع رأى أظهر تراجعا ملحوظا فى أسهم بيبى لصالح المعارضة فى شوارع تل أبيب.
أول نتيجة ترفض بقاء نتنياهو على رأس الوزارة منذ هجوم 7 أكتوبر.

برشامة.. ضحكة مُرَّة
السيسى الرقم الصعب فى قمة الدول السبع الكبرى
انطلاقة «القرية المنتجة»





