بـ.. حرية!

الشيطان أشطر من ميسى فشجعوه!

محمد عبدالحافظ
محمد عبدالحافظ


السلوك المقزز الذى ظهر به فريق الأرجنتين بعد هزيمته فى الشوط الثالث الإضافى صفر/واحد، فى المباراة النهائية أمام إسبانيا، يعكس أن هذا الفريق بأكمله - وليس ميسى فقط - لا يتحلى بأى أخلاق رياضية أو غير رياضية، وأن صدمته كانت كبيرة من الخسارة بعد وعد الفيفا له بالحصول على الكأس وأن الحكام - المُختارين بعناية - سيساعدونهم.. ولم يدرك فتوات الأرجنتين أقصد اللاعبين أن أعمال البلطجة التى مارسوها ضد فريق إسبانيا المحترم عقب المباراة، وإدارة ظهورهم للمنتخب الإسبانى البطل وهو يرفع الكأس على منصة التتويج، إنهم قد فقدوا احترام الجماهير، بعد أن أداروا ظهورهم للأخلاق الرياضية التى يجب أن يتحلى بها الرياضى، وأن كل رياضى هو فى حقيقة الأمر نموذج يحتذى به المشجعون، وبعد أن كانت صورهم قبل كأس العالم تزين الميادين وغرف وصدور محبى وعاشقى كرة القدم، سيضعها المشجعون تحت أقدامهم، ولن يشجعهم إلا منزوعو الأخلاق الذين على شاكلتهم، وأظن أن أندية أوروبا وبخاصة الإنجليزية والإسبانية يجب أن تتخلص من أى لاعب أرجنتينى متعاقدين معه، حتى لا ينقل عدوى «قلة الأدب» إلى لاعبيهم، ولابد أن تعيد شركات التمويل والمراهنات حساباتها وتنقل الرعاية إلى فريق ولاعبين أكثر أخلاقًا.
الرياضة ليست مهارة وشطارة فقط، بل يجب أن تسبقهما الأخلاق، ولو كانت الشطارة وحدها تكفى، فالشيطان أكثر شطارة، فشجعوه!
وإذا سكت الفيفا وغض بصره عن بلطجة لاعبى الأرجنتين، ولم يعاقبهم طبقًا للائحة وقانون الاتحاد التى تتضمن الغرامة وتصل إلى حد المنع من المشاركة فى المسابقات الدولية، فإنه سيكون هو الآخر شريكًا فى هذه البلطجة، بل ومحرضًا عليها، ووقتها لابد أن تكون هناك وقفة دولية وتحرك وتضامن من كل الفرق التى تضررت من السلوكيات الشائنة للاعبى الأرجنتين والمُدعمة بالصوت والصورة وشاهدها مليارات المشجعين حول العالم، ويتقدمون بدعوى قضائية دولية ضد هؤلاء اللاعبين، وضد الفيفا بتهمة التحريض، وطبعًا فى مقدمة الدول المتضررة : مصر وإنجلترا وإسبانيا، ويجب أن تتضمن الدعوى المطالبة بتعويض مادى وأدبى، يرد حق الرياضة والأخلاق التى أهدرها فريق الأرجنتين.
هذا جزاء من ينجر وراء إسرائيل!