أدهشنى منذ أكثر من عام، أن إضاءة الطريق إلى العاصمة الإدارية قد تم اعتمادًا على الكهرباء المولدة من محطات الكهرباء وليس بالطاقة الشمسية، صحيح أن تكلفة الإضاءة بالطاقة الشمسية (أغلى) وقتها، لكن على مدى عشرة أعوام أو حتى عشرين عامًا هى أرخص كثيرًا، فضلًا عن أنها ستوفر فى مثل الظروف الحالية عبء توفير الوقود لمحطات الكهرباء.
ونظرًا لأنه طريقى إلى العاصمة الإدارية وتم إطفاؤه مؤخرًا ترشيدًا، فزادت عليه الحوادث ليلًا باطراد قفز إلى رأسى سبب النجاح الأسطورى لمحافظ قنا اللواء عادل لبيب ثم محافظ الإسكندرية اللواء/ محمد عبد السلام المحجوب، فى النهوض بكثير من مشروعات المحافظتين وهو نجاحهما فى دمج مساهمة الشركات المحلية وكبار المستثمرين كل فى قطاعه مع جهود الدولة لإقامة هذه المشروعات وصيانتها، وانعكس هذا على توجيه موازنات المحافظتين إلى مشروعات أخرى إضافية، وخطر ببالى فكرة أن تقوم شركات المدن الجديدة مثل الرحاب ومدينتى والمستقبل وامتداد الرحاب وغيرها بتبنى فكرة إضاءة المسافة المواجهة لكل منها بالطاقة الشمسية، وتركب وحدات الخلايا الشمسية والكشاف والبطارية على الأعمدة الموجودة حاليًا بحيث تحقق شدة الاستضاءة القياسية الدولية لمثل هذا الطريق عالى الأهمية، وهذا سيوفر لهم ثلث تكلفة المشروع على الأقل، حتى وإن احتاج الأمر إضافة أعمدة بينية لمنع وجود بقع مظلمة حسب الأصول المرعية فى هندسة الطرق، كما تساهم أيضًا شركات الإعلانات وشركات السياحة التى تستخدم الطريق، بحيث تساهم كل شركة بتكلفة إضاءة 100 عامود بالطاقة الشمسية مثلًا.
إن مساهمة القطاع الخاص مع الدولة فى مثل هذه الظروف، واجب وطنى لا شك فى هذا، ودعنا نقول هذا بأسلوب آخر.. متى ستُساهم شركات القطاع الخاص إن لم تساهم فى مثل هذه الظروف؟
مهندس استشارى

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







