ودَّعت إيران منتخبها لكأس العالم إلى أمريكا وكندا بشبه عرض عسكرى.
أقيم حفل الوداع فى إحدى الساحات التى شهدت معارك بين الطلاب المناهضين للنظام الحاكم وبين قوات الشرطة والحرس الثورى قبل عامين.
للمكان دلالات واشارات، أولاها أن النظام باق رغم أنف الجميع، وأنه ما زال يحارب فى الداخل وفى الخارج.. يحارب الولايات المتحدة واسرائيل بضرب الدول العربية فى الخليج، ويرسل رجاله للحرب فى الملاعب الامريكية بالملابس الرياضية!
فى حفل وداع المنتخب، أذاعوا خطبا للمرشد السابق على خامنئى، وأذاعوا رسالة صوتية من المرشد مجتبى خامنئى، ورفعوا صورا لقاسم سليمانى وقادة آخرين ماتوا فى المعارك استهدفتهم أمريكا واسرائيل.
فى طهران تعاملوا مع المنتخب كما الموفدين العسكريين، وعاملوا اللاعبين كما الجنود فى الطريق لقتال.
قبل الحفل التقى المنتخب قادة الجيش ووزير الخارجية وقيادات كبار فى الحرس الثورى.
التعليمات فى تلك اللقاءات كانت اكثر من الامنيات: لا ضحك فى الملعب، ولا مبالغات من آلام الاصابات، ومحظور أية اشارات خلال المباريات يمكن أن تُفسَّر بضعف أو يأس او إحباط.
ضمن التعليمات رفع العلم الايرانى مع إشارات وَقور للنصر بعد الأهداف، لكن المعارضة تحدثت عن تهديدات تلقاها المنتخب من الحرس الثورى تجاه أى تخاذل أو تهاون.
قبلت الولايات المتحدة دخول منتخب ايران اراضيها، بشرط خلو البعثة من أى أعضاء بالحرس الثورى أو حتى أقارب لأى عضو فيه.
لذلك تأخرت تأشيرات اللاعبين.. وبعضهم لم يحصل عليها حتى الان.
الايرانيون ذاهبون للحرب فى رحلة متوقع أن تكون مليئة بالتعقيدات، من أول باب الطائرة عند الوصول.. لحين العودة لبلادهم.
لكن ماذا عن الكرة واللعب والخطط؟
ماذا عن الاستعداد الفنى وتوقعات الأداء؟
يبدو أن العالم سوف يرى فى مباريات المنتخب الايرانى جنودا تجرى لا لاعبين.
فهل يمكن أن يؤدى هذا المنتخب مهارات كروية على البساط الأخضر مع كل هذا الكم من التحفز وشَدة الاعصاب والتوتر؟
سوف نرى.


عقبال 100 سنة كمان
الشرع فى لبنان… على الطريقة السورية
الشيطان أشطر من ميسى فشجعوه!






