أكد اتحاد الغرف التجارية، أن مصر أصبحت اليوم "أرض الفرص" في المنطقة، بفضل ما تتمتع به من استقرار سياسي واقتصادي، وإصلاحات هيكلية واسعة، وموقع استراتيجي يجعلها مركزًا محوريًا للتجارة والاستثمار الإقليمي والدولي.
وخلال كلمة ألقاها احمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف التجارية، أمام عدد من ممثلي مجتمع الأعمال، شدد على أهمية الانتقال من مرحلة التعاون الثنائي إلى بناء شراكات ثلاثية تشمل دول المنطقة، سواء في أفريقيا أو العالم العربي، بما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي وتحقيق التنمية المشتركة.
اقرأ أيضا| الوكيل: مصر تشهد نهضة اقتصادية واحتياطي المركزي يتجاوز 50 مليار
وقال إن مجتمع الأعمال المصري ينظر إلى التحديات باعتبارها فرصًا جديدة للنمو، مشيرًا إلى أن مصر توفر بيئة جاذبة للاستثمار تقوم على الأمن والاستقرار، إلى جانب شراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص، مؤكدًا أن الدستور المصري يرسخ اقتصاد السوق الحر ودور القطاع الخاص باعتبارهما ركيزة أساسية للمستقبل.
وأوضح أن الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر تمتد إلى قطاعات التجارة والبنية التحتية والصناعة والخدمات والزراعة، مدعومة بحزمة إصلاحات اقتصادية، من بينها “الرخصة الذهبية” وسياسة ملكية الدولة، فضلًا عن مشروعات قومية كبرى تشمل تطوير محور قناة السويس، واستصلاح 1.5 مليون فدان، وإنشاء 22 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع، وتطوير شبكة حديثة من البنية التحتية.
وأشار إلى أن مصر تمتلك أكبر سوق محلية في المنطقة، مع عدد سكان يتجاوز 120 مليون نسمة، إلى جانب ارتفاع متوسط دخل الفرد، ما يعزز من جاذبية السوق المصرية للمستثمرين.
وأضاف أن الموقع الجغرافي لمصر يمنحها ميزة تنافسية استثنائية، إذ تقع في قلب أهم طرق التجارة العالمية عبر قناة السويس، كما ترتبط باتفاقيات تجارة حرة تتيح النفاذ إلى أكثر من 3 مليارات مستهلك، من خلال شراكات مع الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والإفتا والدول العربية والكوميسا والميركوسور والولايات المتحدة، إلى جانب الأسواق الأفريقية.
اقرأ أيضا| الوكيل يؤكد أهمية مصر وتركيا في دعم التصنيع المشترك ومواجهة التحديات العالمية
ودعا رئيس الاتحاد إلى توحيد الجهود لإقامة مشروعات تصنيع مشترك وزيادة الصادرات إلى الأسواق الخارجية عبر التصنيع والتجميع والاستثمار المشترك، فضلًا عن التعاون في تنفيذ مشروعات البنية التحتية داخل أفريقيا والمشاركة في إعادة إعمار الدول المجاورة.
وكشف الوكيل أن أكبر عشر شركات مصرية استثمرت أكثر من 10 مليارات دولار في 21 دولة أفريقية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون مع برامج ومبادرات الاتحاد الأوروبي الموجهة لمنطقة المتوسط وأفريقيا.
وأشار إلى أن هذه الجهود تحظى بدعم يتجاوز 22 مليار يورو في صورة قروض ميسرة وضمانات للاستثمار والتجارة مقدمة من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مؤسسات التمويل والتنمية الدولية.
واختتم الوكيل كلمته بدعوة مجتمع الأعمال الدولي إلى الاستثمار والعمل “مع مصر ومن خلال مصر”، باعتبارها بوابة استراتيجية للأسواق الإقليمية والعالمية.

60 جنيهًا زيادة في سعر جرام الذهب بمنتصف تعاملات اليوم
تجارية القاهرة تبدأ رسميًا ميكنة خدمات التحصيل إلكترونيًا
نقيب المهندسين يستقبل وفدًا سودانيًا لبحث تعزيز التعاون المشترك







