كل أسبوع

لكل «هباد»!

وليد طوغان
وليد طوغان


فى جولة الرئيس السيسى ألوف الرسائل.. وفى صور نسورنا فى الإمارات ملايين الإشارات.

مصر قادرة.. المقامات محفوظة والتاريخ شاهد.

ألغت الحكومة الإغلاق فى الساعة التاسعة، وظهر طيارونا بالشدة الكاملة على أراضى الأشقاء.. كيف يرى كل هباد الوضع؟

تلطم الشواهد على طول الخط كل الهبادين على الوجه على طول الخط .

وهباد من هبد يهبد هبدًا.. منحوتة من عالم السوشيال ميديا.

أزمتنا فى ألوف من الهبادين يحومون انتهازًا للفرص رغبة فى مكانة، ولما تغلق السبل ينقلبون بكثير من المكايدات.

من زمن، ولدى بعضهم مساعٍ غير مبررة للقرب، سرعان ما تتحول لضغينة ما لم يتم المراد.

حُكيت وقائع عن أشخاص أحكمت العقدة أعراضها عليهم منذ سنوات الجامعة.. ورُويت مواقف عن سفر بعضهم ذات مرة لدول مجاورة طلبًا للغوث من بوادر اعتقال توهموها.

كانت لقطة، ولبعضهم من تلك اللقطات مغانم كثيرة.

وفى عهود سابقة ظهر بعضهم : أنا هنا.. منظر كبير.. ومثقف خطير.

طرقوا الأبواب، وتلاعبوا، وتخرصوا، وساروا خطوات بعيدة دعمًا لمصالح وطموحات لم تتحقق، فذهبوا مغاضبين، ثم استعادوا محاولات التقرب قبل أن يغيروا اتجاهاتهم من جديد.

وبعد 30 يونيو عادوا إلى ترابيزة «الروليت»، سعيًا من جديد لمكان ومكانة، ولما تضاءلت الفرص تغاضبوا مرة أخرى، متحينين أى فرصة لتداول الشائعات.

لا يحب الله كل خوان أثيم.

لكن هؤلاء يحبون أنفسهم أكثر مما يجب.. ويرون فيها أكثر مما يجب.

لذلك لم يتوقفوا عن محاولات ارتقاء سلالم عالية.. رغم ثقل الوزن.. والدم أيضًا.

قاتل الله الأغراض.. فالأغراض أمراض.