رحيق الحياة

قلبى مع رؤساء الأحياء !

عاطف النمر
عاطف النمر



أتفاءل وأستبشر خيرًا بكل حركة تغييرات فى رؤساء الأحياء التى يجريها محافظ القاهرة النشيط د.إبراهيم صابر الذى نال ثقة القيادة بالتجديد له فى حركة المحافظين الأخيرة، وهو ماهر جدًا فى اختيار نوابه، مما يجعلنى أتفاءل عندما أرى اللواء عمر الشافعى نائب المحافظ  للمنطقة الشمالية وهو يتابع عملية تبليط الشوارع الخلفية والجانبية المتفرعة من شارع خلوصى الذى أقطن به، وأرى برفقته د.إسلام سيد إسماعيل رئيس حى الساحل الجديد الذى كان يتابع يوميًا أعمال سفلتة الشارع لإعادة الشيء لأصله بعد الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد شبكة المياه والصرف الصحى. 
وسعدت برؤيته أثناء تفقده لمركز شباب الساحل والمنطقة المحيطة به يوم إجازة الحى، فهو لا يعترف بيوم الإجازة ويتواجد بين سكان الحى فى احتكاك مباشر لحل المشاكل التى يتلقاها عبر صفحة الحى على شبكة الإنترنت، الأمر الذى دفعنى للبحث عن سيرته على الشبكة العنكبوتية فعرفت أنه اكتسب تراكم الخبرة والإحاطة بكل قطاعات المحافظة فى فترة عمله بديوان عام المحافظة، ولنشاطه الواضح نال الثقة التى أهلته لرئاسة حى الزيتون، وقدم الكثير لهذا الحى مما جعل المحافظ يصدر له قرارًا برئاسة حى مصر الجديدة، وبمزيد من الثقة ولاه رئاسة حى الساحل المتخم بالكثير من التحديات والمشاكل التى يحتاج حلها لنموذج ديناميكى لديه خبرات متراكمة مثل د.إسلام سيد إسماعيل الذى سمعت عن نشاطه وحيويته من أقارب لى فى حى الزيتون يؤكدها تواجده فى شوارع مناطق حى الساحل يوميًا.  
شخصيًا لا أحب ولا أحبذ التعميم فى أى شيء، وقد أساء د.زكريا عزمى عندما قال «الفساد فى المحليات وصل للركب»، لأن التعميم يظلم شرفاء كثرًا، وللصالح والطالح وجود فى كل المرافق، والانتقادات توجه دائمًا للحكومة والمحافظين ورؤساء الأحياء، ولا يتحدث أحد عن المواطنين المتسببين فى العشوائية بالشارع المصرى الذى يعانى من تحديات التوكتوك والقمامة والباعة الذين استولوا على الأرصفة وما تحتها، فمتى يشعر المواطن بمصلحة المجتمع ويتخلى عن نقيصة المصلحة الشخصية؟!