المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية: لن أسمح بمهمل أو فاسد فى الجهاز الإدارى

المهندس حازم الأشمونى خلال حواره مع «الأخبار»
المهندس حازم الأشمونى خلال حواره مع «الأخبار»


13 مشروعًا باستثمارات ٣٫٧ مليار جنيه لتحقيق الاكتفاء الذاتى من المياه

«حياة كريمة» تعيد رسم ملامح «الحسينية» وتمنحها ميلادًا جديدًا

٧٫٨ مليار لتوفير الصرف الصحى بجميع المدن وخدمة 140 قرية

يتسم المهندس حازم الأشمونى، محافظ الشرقية، بالجدية والانضباط والنشاط والحيوية ومنذ أن تولى مهام منصبه وهو يدرك حجم المسئوليات الملقاة على عاتقه، إلا أنه حظي بشعبية كبيرة بين المواطنين لتواصله معهم عبر «الواتس آب» الخاص به وبوابة المحافظة الإلكترونية، ولقيامه بجولات ميدانية مكوكية على جميع الوحدات الخدمية للتأكد من قيام الموظفين بأعمالهم على الوجه الأكمل، لتقديم الخدمات للمواطنين ورفع المعاناة عن كاهلهم وتوفير حياة كريمة لهم، وبادرت «الأخبار» بإجراء حوار مع المهندس حازم الأشمونى، محافظ الشرقية حول العديد من القضايا التى تهم الشراقوة.

■ ما إجراءات المحافظة للقضاء على الفساد بكافة صوره؟
الفساد كلمة ومصطلح ينسف جهود التنمية والبناء، ويجب علينا مواجهته والتصدى له بكافة أشكاله، وتم تفعيل دور إدارتى الحوكمة والمراجعة الداخلية، والمتابعة الميدانية، وتشكيل لجان وفرق عمل للمرور على كافة المنشآت الحكومية، وإعداد تقارير بأوجه القصور، واتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة ضد مرتكبى الفساد، مؤكدًا أنه لن يسمح بتواجد مهمل أو مقصر أو فاسد فى الجهاز الإدارى، وسيتصدى بكل الطرق القانونية لكل من تسول له نفسه أن يتلاعب بأعمال وظيفته.
تعانى محافظة الشرقية، خاصة القطاع الشمالى، من ضعف مياه الشرب.. ما هى أهم المشروعات التى تم تنفيذها لحل تلك المشكلة؟
لقد عاش الشراقوة سنوات طويلة يعانون من ضعف مياه الشرب وانقطاعها لساعات طويلة، وكان الحصول على كوب ماء نظيف أشبه بعشم إبليس فى الجنة، ولكن دوام الحال من المحال، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 13 مشروعًا لمياه الشرب باستثمارات قدرها 3 مليارات و755 مليون جنيه، وجار تنفيذ 12 مشروعًا جديدًا تتكلف مليارًا و280 مليون جنيه، من أهمها محطة أبو كبير بطاقة 34 ألف متر مكعب يوم، والبكارشة بطاقة 51 ألف متر مكعب يوم، والقرين بطاقة 10 آلاف متر مكعب يوم، هذا علاوة على 8 وحدات فائقة الجودة بطاقة 40 ألف متر مكعب يوم، علاوة على إحلال وتجديد وتوسعة محطتى مياه العباسة والزقازيق، وسوف تحقق تلك المشروعات الاكتفاء الذاتى من المياه بنسبة 100٪.
■ وماذا عن مشروعات الصرف الصحى التى تفتقر لها المحافظة؟
تم توفير خدمة الصرف الصحى لجميع المدن بنسبة 100٪، وجارٍ إنشاء 30 محطة معالجة و148 محطة رفع صرف صحى وخطوط انحدار وشبكات لخدمة 140 قرية، وذلك باستثمارات قدرها 7 مليارات و812 مليون جنيه.
وماذا عن مشكلة تراكمات القمامة المنتشرة فى الشوارع والأحياء الراقية والشعبية؟
تلك المشكلة تمثل قنبلة موقوتة تنذر بكارثة، وقد تم إعداد خطة لتنفيذ منظومة متكاملة للنظافة بالصورة التى تحقق طموحات وآمال الشراقوة، مضيفا أنه تم تشكيل كتائب عمل تنتشر على مدار اليوم لرفع القمامة من خلال 3 ورديات عمل يومية، ونقلها إلى النقاط الوسيطة، ومنها إلى المدفن الصحى علاوة على 3 مصانع لتدوير القمامة بمدن الزقازيق وبلبيس وأبو كبير بطاقة استيعابية قدرها 707 أطنان يوميًا.
■ وماذا عن طرق المحافظة؟
تم إعداد خطة بالتنسيق مع الهيئة العامة للطرق والكبارى ومديرية الطرق، تم خلالها رصف وازدواج وتوسعة 47 طريقًا باستثمارات تصل إلى 9 مليارات و400 مليون.
ما هى الإجراءات التى اتخذتها المحافظة لتذليل المعوقات أمام المستثمرين؟
الشرقية تعد من أولى المحافظات التى حققت إنجازات هائلة فى مجال الاستثمار الصناعى، وأصبحت تحتل موقعًا متميزًا على خريطة مصر الاستثمارية، حيث تضم المحافظة منطقتين صناعيتين تساهمان فى دعم الاقتصاد القومى، وتوفران فرص العمل لشباب الخريجين، وتصدران منتجاتهما بملايين الجنيهات إلى الدول الأوروبية والعربية.
وللحفاظ على تلك الاستثمارات، تم اتخاذ عدة قرارات عاجلة لحل مشاكل المستثمرين، تتمثل فى تنفيذ بنية تحتية سليمة للمناطق الصناعية، وتوفير المرافق من مياه الشرب والصرف الصحى والكهرباء، ورفع كفاءة الإنارة لتلك المناطق، وتوسعة الطرق الممتدة بداخلها ورصفها.
■ يتردد أخبار عن حركة تغييرات واسعة بين قيادات المحافظة، ما حقيقة هذا التغيير؟
التغيير مطلوب لتجديد الدماء، فنحن نعمل على إعداد حركة تغييرات واسعة بين رؤساء الوحدات المحلية القروية لتجديد النشاط، وتفعيل آليات العمل، وتنظيم دولاب العمل الحكومى، والارتقاء بكافة الخدمات المقدمة للمواطنين، وهناك عدة معايير لتقييم الأداء، منها نسبة الإنجاز فى ملف التصالح فى مخالفات البناء، وتحسين مستوى النظافة لخلق جو بيئى وصحى للمواطنين، ورفع الإشغالات من الشوارع والميادين العامة، وكذلك تنفيذ المبادرة الرئاسية 100 مليون شجرة.
■ متى يتم الانتهاء من إجراءات التصالح وتقنين وضع اليد على أراضى الدولة؟
يستحوذ هذا الملف على اهتمام خاص، ونعمل جادين على سرعة الانتهاء منه، وهناك متابعة يومية منى شخصيًا للتعرف على نسبة الإنجاز، كما أقوم بزيارات مفاجئة للمراكز التكنولوجية بمختلف المراكز والمدن لمتابعة إجراءات التقدم للتصالح فى مخالفات البناء، وتيسير كافة الإجراءات أمام المواطنين.
■ وماذا عن المبادرة الرئاسية حياة كريمة.. ومتى سيتم البدء فى المرحلة الثانية لها؟
المبادرة الرئاسية حياة كريمة تمثل نقلة حضارية وتنموية وإنجازا غير مسبوق لم تشهده مصر منذ نصف قرن، وحلما طال انتظاره سنوات طويلة لأهالى مركز الحسينية وطوق نجاة من الحياة غير الآدمية وشهادة ميلاد جديدة، وغيرت تلك المبادرة خريطة الريف، مشيرًا إلى أنه تم تطبيق المرحلة الأولى حياة كريمة فى مركز الحسينية الذى يمثل 31.7٪ من مساحة المحافظة الكلية الذى عاش سنوات طويلة يعانى من الفقر والحرمان والتهميش، وتنفيذ 907 مشروعا باستثمارات قدرها 11 مليار جنية، كما سيتم تنفيذ المرحلة الثانية فى 5 مدن وهى بلبيس وفاقوس وديرب نجم وأبو حماد اولاد صقر وتم توفير 637 من قطع الأراضى اللازمة لتنفيذ المشروعات للمرحلة الثانية.
■ وماذا عن منظومة التحول الرقمى؟
قامت محافظة الشرقية بدعم البنية التحتية بأجهزة حاسب آلى وطابعات وأجهزة مسح ضوئى وإنشاء داتا سنتر لربط جميع الإدارات الكترونيا علاوة على الأرشفة الإلكترونية لعدد 278 ألفا و559 ملفا تضم 2 مليون و644 ألفا و482 ورقة وتحويلها إلى النظام الآلي، وحصلت المحافظة على المركز الأول فى جائزة الذاكرة المؤسسية على مستوى الجمهورية والتى نظمها مركز المعلومات بمجلس الوزراء، وبالنسبة للعمل الإدارى تم توفير أجهزة الحاسب الآلى والمعلومات لتعزيز منظومة التحول الرقمى باستثمارات قدرها ٣٤مليون جنيه.
■ ماذا عن قطاع التعليم؟
التعليم هو أساس تقدم الأمم ولا يستطيع أى مجتمع تحقيق التنمية الشاملة إلا بالعلم والتعليم ولذلك فإن الدولة تعطى اهمية خاصة لهذا القطاع الحيوى وتوفر الاعتمادات المالية اللازمة لإنشاء المدارس ويؤكد ذلك الطفرة الهائلة التى شهدها قطاع التعليم بالمحافظة حيث تم تنفيذ عدة مشروعات باستثمارات قدرها مليار و513 مليون جنيه
لمواجهة الإقبال المتزايد على التعليم وتخفيف كثافة الفصول، وإنشاء 80 مدرسة تضم 1119 فصلًا دراسيًا، وجار إنشاء 261 مدرسة تضم 3500 فصل، و6 مدارس بالنموذج اليابانى، ومدرسة للمتفوقين تضم 16 فصلًا، كما تمت صيانة 251 مدرسة.
■ ماذا عن قطاع الإسكان الاجتماعى والاستثمارى بالمحافظة؟
تشهد المحافظة انتعاشة غير مسبوقة فى قطاع الإسكان الاجتماعى، لتوفير الوحدات السكنية للشباب بأسعار معتدلة وشروط ميسرة، حيث تم إنشاء 24726 وحدة سكنية بمدن العاشر من رمضان وههيا والحسينية ومنشأة أبو عمر وصان الحجر والقرين وبلبيس وأبو كبير وفاقوس وكفر صقر ومشتول السوق، تكلفت 2 مليار و800 مليون جنيه، وتم توزيعها على الحاجزين من المواطنين الذين تنطبق عليهم الشروط المحددة، كما أنه جار إنشاء 15846 وحدة سكنية بمدن العاشر من رمضان والزقازيق وفاقوس وكفر صقر وديرب نجم باستثمارات قدرها 2 مليار و264 مليون جنيه.
■ ماذا عن قطاع الصحة بالمحافظة؟
عندما تسلمت مهام عملى بادرت بفتح ملف المنشآت الطبية، وفوجئت بوجود 8 مستشفيات متعثرة منذ سنوات طويلة بسبب قلة الاعتمادات المالية، وعلى الفور تم الاتصال بوزير الصحة والسكان لتدبير 165 مليون جنيه لاستكمال تلك المستشفيات، وانتهى العمل فى بعضها، منها مستشفى العزازى للصحة النفسية بطاقة 368 سريرًا، ومركز علاج أمراض الكبد التابع لمستشفى التأمين الصحي، ومستشفى حروق ههيا. كما تم إنشاء مركز لعلاج الأورام تابع للقوات المسلحة، وهو يمثل إضافة للمنظومة الصحية داخل المحافظة.
كما تم الاستفادة من 36 مستشفى تكامليًا غير مستغل بإنشاء عيادات خارجية ومراكز تخصصية بها، كما تم تطوير وحدات الكلى الصناعى والحضانات والعناية المركزة فى 14 مستشفى، كما أنه جار إنشاء مستشفى للطوارئ بمنطقة الشوبك بمركز الزقازيق بالتنسيق مع الجامعة ويضم 11 طابقًا، كما تم توفير أدوية لعلاج المرضى باستثمارات قدرها 36 مليون جنيه، وتنفيذ 70 قافلة طبية للمناطق الأكثر فقرًا وعلاج 16 ألف مريض باستثمارات قدرها 4 ملايين و800 ألف جنيه.