تطرح مخلفات المجازر نفسها كمورد اقتصادى قابل لإعادة التدوير، فى ظل كميات سنوية ضخمة تشمل نحو 3.5 مليون جلدة، و236 ألف طن من المخلفات العضوية «فرت»، إلى جانب ما يقرب من 200 ألف متر مكعب من الدم، وهى مكونات تدخل ضمن منظومة تستهدف تحويلها إلى منتجات صناعية وطاقة بديلة.
«الأخبار»، أطلعت على تفاصيل مقترح منظومة تدوير مخلفات المجازر، التى تعتمد على المعالجة الصناعية لهذه المدخلات لإنتاج مواد أساسية، تشمل وجبة البروتين المستخدمة فى الأعلاف، والدهون الصناعية، عبر وحدات تعتمد على المعالجة الحرارية والفصل، بدرجات حرارة تتراوح بين 115 و145 درجة مئوية، ولمدد تشغيل من 40 إلى 150 دقيقة.
وتعتمد منظومة الإدارة على إنشاء 45 محطة لتدوير المخلفات الحيوانية، تغطى 27 محافظة، وفيما يتعلق بمخلفات الدم، تعتمد وحدات التدوير على تحويلها إلى مسحوق بروتيني، حيث تسفر عمليات المعالجة عن إنتاج نحو 30% مسحوق دم، مقابل 70% مياه يتم توجيهها إلى شبكات الصرف الصناعي، مع تقديرات تشير إلى تحقيق عوائد مالية سنوية تتجاوز 100 مليون جنيه عند اكتمال مراحل التشغيل.
وتشمل منظومة التدوير المقترحة إنشاء وحدات بيوجاز تعتمد على المخلفات العضوية، حيث تنتج الوحدة الكبيرة نحو 50 مترًا مكعبًا من البيوجاز يوميًا، بما يعادل سنويًا نحو 11 ألف لتر سولار، إضافة إلى إنتاج طاقة كهربائية تقدر بآلاف الكيلووات/ساعة، إلى جانب إنتاج أسمدة عضوية صلبة وسائلة.
وتتضمن المنظومة عمليات جمع ونقل المخلفات باستخدام سيارات مجهزة، مع تخصيص مسارات زمنية لجمع المخلفات من المجازر ومصانع الدواجن والأسماك، وتوجيهها إلى محطات المعالجة عبر خزانات مخصصة لكل نوع من المخلفات، تشمل مخلفات الماشية والدواجن والأسماك.
كما تشمل مخرجات التدوير استخدام القرون والحوافر والعظام فى صناعات متعددة، مثل الغراء، الأزرار، مواد الصنفرة، وتكرير السكر، إلى جانب استخدامها كمصدر بروتينى فى الأعلاف أو كبدائل صناعية للبلاستيك.

من العشوائية إلى التطوير| «التونسى».. سوق عصرى بـ «استايل موحد»
«إعادة توظيف ثقافى وسياحى» على غرار العديد من الدول العربية والإسلامية
نصيب المصريين من المقامرات العالمية 1,7 مليار دولار!







