فى استجابة لما نشرته «الأخبار» حول معاناة أهالى قرية الحجاز (الكيلو 2) من التشتت الإدارى ونقص الخدمات، قام اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، بجولة تفقدية مفاجئة، ليضع «مشرط الجراح» على ملفات القرية التى ظلت لسنوات، «تائهة» بين المراكز الإدارية الأربعة.
الجولة لم تكن بروتوكولية، بل جاءت لتلامس ما رصدناه سابقًا فى التقرير الموسع «مستقلة ورقيًا.. تائهة خدميًا». فبينما كانت صرخة الأهالى تدوى بسبب توزيع تبعية خدماتهم بين «أبوصوير، القنطرة غرب، فايد، ومركز الإسماعيلية»، جاء المحافظ ليعاين ميدانيًا تلك الإشكاليات، بدءًا من مياه الشرب والكهرباء، وصولًا إلى أزمة «التقنين والتصالح» التى أرهقت كاهل المواطنين..
خلال لقائه المباشر مع المواطنين الذين نقلوا له ما نشرناه حول «المجمع الخدمى المفقود» و«المدارس المُكدَّسة» أصدر المحافظ حزمة توجيهات حاسمة لمواجهة الغلاء: استجابة فورية لشكاوى ارتفاع أسعار البوتاجاز بتوفير سيارات فورية تبيع الأسطوانة بالسعر الرسمى داخل القرية.
إنهاء الظلام والتراكمات: تكليف الوحدة المحلية بحملة نظافة مكبرة وتطوير شامل لشبكة الإنارة العامة.. دعم الشباب: البدء فى إنشاء ملاعب جديدة بمركز شباب القرية لامتصاص طاقة الشباب فى بيئة آمنة.
الحلول الجذرية: وَجَّه المحافظ بلقاء ممثلى الأهالى بديوان عام المحافظة لوضع جدول زمنى لحل أزمات «الصرف المغطى، المياه الجوفية، وتوصيل الغاز».
يبدو أن ملف «تشتت التبعية الإدارية» الذى أثرناه قد وجد طريقه للحل؛ حيث ركز المحافظ فى جولته على فكرة «تجميع الخدمات» فى مكان واحد لتوفير مشقة السفر على كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة، وهو المطلب الذى طالما نادى به أهالى الحجاز عبر منبرنا.
كلمة أخيرة: إن استجابة القيادة التنفيذية بالإسماعيلية لما تنشره الصحافة الوطنية، شهادة نجاح للدور الرقابى الذى نؤديه، وسنظل نتابع «ملف الحجاز» حتى تتحول الوعود إلى واقع ملموس ينهى معاناة 45 ألف نسمة.
الإسكان الاجتماعى محط أنظار العالم| «أفورقى» يزور ويشيد .. والتجربة المصرية مطلوبة للاستنساخ
الشرقية على خط المانجو| تحتل المرتبة الثانية بإنتاج ١٧١ ألف طن من أجود الأصناف
ترند «الفصلان» جريمة| تناول عقاقير بحجة النوم العميق.. والأزهر والأطباء يحذرون!!





