عواصم - وكالات الأنباء
يستمر التوتر بين إسرائيل و«حزب الله» اللبنانى وسط ترقب جولة جديدة من المفاوضات بين الدولتين برعاية أمريكية، وتوقعات بتمديد وقف إطلاق النار رغم استمرار خروقات الجيش الإسرائيلى فى لبنان.
وتُعقد فى العاصمة الأمريكية واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، حيث تتصدر مسألة تمديد وقف إطلاق النار أولويات الحكومة فى بيروت، التى تعتزم المطالبة بتمديد الهدنة التى تسرى منذ 17 أبريل الجارى لمدة شهر إضافى.
ويشارك فى المحادثات، على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلى فى واشنطن يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، إلى جانب السفير الأمريكى فى لبنان ميشال عيسى، كما ينضم إليها هذه المرة السفير الأمريكى لدى إسرائيل مايك هوكابى، وفق ما أفاد مسئول فى وزارة الخارجية الأمريكية.
وعلى الصعيد الميدانى، نفذ الجيش الإسرائيلى عمليات تفجير وهدم واسعة طالت منازل فى بلدات بنت جبيل وحولا والقنطرة وميس الجبل فى جنوب لبنان، كما حلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية فى أجواء مدينة بعلبك والجوار شرق لبنان، فى تصعيد يثير مخاوف من انهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار.
ورغم سريان الهدنة رسميًا منذ 17 أبريل، يواصل الجيش الإسرائيلى عملياته العسكرية فى جنوب لبنان، متذرعًا بوجود تهديدات أمنية من «حزب الله»، وتشمل هذه العمليات تفجير المنازل والبنى التحتية، وإحراق الممتلكات، وتحليق الطائرات المسيّرة فى الأجواء اللبنانية. وقد نددت الحكومة اللبنانية وقوى سياسية متعددة بهذه الخروقات، داعية المجتمع الدولى إلى الضغط على إسرائيل لاحترام التزاماتها.
وفى الوقت نفسه، كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية نقلًا عن جنود وقادة ميدانيين إسرائيليين أن عمليات نهب الممتلكات والمنازل والمحال على أيدى الجنود الإسرائيليين فى جنوب لبنان تحولت إلى ظاهرة شبه روتينية، حيث تتم سرقة دراجات نارية وأجهزة وأثاث ومقتنيات مختلفة أثناء الانسحاب.
من جانب آخر، ندّد المسئولون اللبنانيون أمس بـ»تعمّد» إسرائيل استهداف إعلاميين، فيما يرقى إلى «جريمة حرب»، غداة مقتل صحفية بنيران قوات إسرائيلية فى جنوب البلاد وإعاقة عملية وصول فرق الإسعاف لإنقاذها، ما أثار تنديدًا وصدمة فى لبنان.
وقتلت أمس الأول الصحفية والمراسلة الميدانية آمال خليل وأصيبت المصورة المستقلة زينب فرج بجروح، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا احتميا فيه فى بلدة الطيرى، بعد تعرض سيارة صودف مرورها أمامهما لغارة إسرائيلية.
وقال رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس إن «تعمّد إسرائيل دائمًا استهداف الإعلاميين بشكل مباشر هدفه إخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان، فضلًا عن كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية وتشكل حافزًا لتدخل المجتمع الدولى لوضع حد لها».
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







