شهادات صادمة من «عصيون»

تصعيد غير مسبوق بالضفة الغربية

أسرى فلسطينيون فى سجون الاحتلال
أسرى فلسطينيون فى سجون الاحتلال


عواصم-وكالات الأنباء:
كشفت هيئة شئون الأسرى والمحررين عن تدهور «حاد وغير مسبوق» فى أوضاع المعتقلين داخل سجن «عصيون»، فى مشهد وصفته بأنه الأسوأ منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، وسط شهادات صادمة عن حرمان من الاستحمام لأكثر من شهر وتصاعد غير مسبوق فى إجراءات القمع. وأكدت الهيئة، فى بيان رسمي، أن الأوضاع المعيشية والإنسانية داخل السجن تشهد تراجعًا خطيرًا، فى ظل تدهور الحالة النفسية للأسرى وتصاعد الانتهاكات بحقهم. ونقلت شهادات وصفتها بـ»الصادمة»، تفيد بعدم توافر المياه الساخنة وغياب المستلزمات الأساسية مثل الصابون والمناشف، ما أدى إلى حرمان المعتقلين من الاستحمام لفترات طويلة. وأضافت أن إدارة السجن كثّفت عمليات القمع إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، تشمل اقتحام الغرف باستخدام الكلاب، والصراخ، والشتم، وإجبار الأسرى على الركوع لساعات طويلة، مع تعرّض من يعجز منهم للضرب.وتأتى هذه التطورات فى وقت حذّرت فيه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» من تصاعد غير مسبوق فى مستويات العنف بالضفة الغربية، مؤكدة أن الأوضاع الإنسانية تتجه نحو مزيد من التدهور مع نزوح متزايد للعائلات واستمرار فجوات الاحتياجات الأساسية. وأوضحت الوكالة أن معدلات العنف لا تزال عند مستويات قياسية فى مختلف أنحاء الضفة، ما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية فى ظل استمرار الضغوط على الخدمات. ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، هدمت السلطات الإسرائيلية أمس، مساكن لعدد من أهالى قرية السر فى منطقة النقب جنوب أراضى عام 1948، بذريعة البناء غير المرخّص. وكانت السلطات قد نفذت حملة هدم واسعة فى ديسمبر 2025 طالت نحو 320 منزلًا من أصل 350، ما أدى إلى تشريد مئات العائلات، التى تعيش حاليًا فى ظروف قاسية داخل خيام تفتقر إلى الكهرباء والبنية التحتية، وسط تضررها من الأمطار وسوء الأحوال المعيشية.