تعلموا صناعة الأمل بالكلمات الطيبة الحلوة.
تعلموا بناء جدران الثقة بالصدق والتقدير والاحترام.
افسحوا المجال للعلم الطيب وترك الخبيث من الكلام.. وانثروا زهرات وبراعم الخير فى الطريق لميادين تصنع البسمة على الشفاه.. طمئنوا الناس على يومهم وغدهم ومستقبلهم.
اكتبوا للناس أحاديثكم الطيبة وخيرات الله عليكم وأمنكم وأمانكم نحن أحوج ما نكون إليها الآن.. نحن نحتاج أن نصبغ مجتمعاتنا باللون الصادق المؤمن المتيقن من حفظ الله لبلادنا.. كونوا يد الله التى تبطش بـ(الكدابين).
كونوا يد الله التى تعين الفقراء والمرضى والمحتاجين والمساكين. انشروا ما يبعث فى نفوس الناس فدادين الأمل.
ربوا أولادكم وأدبوهم ولا تتركوهم ينفثون فى مجتمعاتنا شرور إهمالكم.
ربوا أبناءكم على الفضيلة والخشونة والقوة.
علموهم كيف يكون لهم اليقين وكل الرجاء فى مدد السماء.. دربوهم على تقوية سواعد الخير بأذرعهم الفتية.
لا تخدروهم ولكن انشروا لهم الحقائق بثبات.. أعيدوا صياغة نسيج الكلمات الموجهة إليهم برفق.
اكتبوا لأولادكم مناهج الحياة الحقيقية.
لا تجبروهم على تجرع مرارات اختياراتكم.
علموهم وأدبوهم وربوهم ثم اتركوهم لاختياراتهم.. لا ترسموا لهم خطوطًا يمشون عليها.. ولكن اكتبوا لهم رؤوس أقلام يستدلوا بها.
داووهم من انفلاتات الميديا بشكل عام.
لا تتخلوا عن دوركم فى بناء وتربية الأجيال ولا تحملونا تبعة وأعباء تقصيركم وخيباتكم وأمراضكم النفسية الناتجة عن سوء التربية أو فساد النفوس.. اعيدوا تقويم وتقييم أبنائكم.. فهم اللبنة الأولى لتأسيس المجتمعات القوية.. تعلموا وأد الفتن فى موطنها قبل ولادتها، ولا تشتكوا كثيرًا لأنكم ستتعودون على الشكوى والحديث المر الكئيب.
ترفقوا بالناس ولا تؤذوهم بأخباركم السيئة، التى تملأ الدنيا كذبًا.
لا تنشروا فضائح الناس ولا تذيعوا حوادث الانتحار وتلهثوا وراء المصائب والخبايا.
لا تفشوا بلاوى وابتلاءات الناس، وتعلموا الستر الجميل والهجر الجميل والابتعاد الجميل.. حرروا أنفسكم من عبودية الشهوة والشهرة والجرى وراء التريند.. خلوا بيننا وبين نعم الله علينا. ولا تزيدوا المرارة فى حلوقنا.. وانظروا للحياة بعين الأمل والمحبة والإشراق.
تأدبوا مع الله سبحانه وتعالى ولا تشتكوا، فيؤدبكم بالمزيد من الوجع ولا تفضحوا الناس وتجعلوا استمراء خصوصياتهم شيئًا عاديًا ولا تنكدوا علينا وتقلبوا علينا مواجعنا.. حدثونا عن الخير والنور والأمل والبشارات الجيدة يرحمكم الله.


د. أسامة بيومي يكتب الإنسان بين حضن الأم والذكاء الاصطناعي
ياسر عبد العزيز يكتب: أبوريدة.. وعقوبةُ الإحسان!
عدو هند






