نحن اليوم نحتفل بعيد القيامة المجيد نتذكر النبوات التى أشارت إلى قيامة المسيح على فم أنبياء العهد القديم، ومنها هوشع النبى قائلاً «فى اليوم الثالث يقيمنا فنحيا أمامه» (هو 2:6). ومن يد الهاوية أفديهم من الموت أخلصهم ، أين أوباؤك يا موت ؟ أين شوكتك ياهاوية»، «يحيينا بعد يومين، فى اليوم الثالث يقيمنا فنحيا معه» ( هو 2:6 ). أما داود النبى فقدم إلينا فى نبوءته «لأنك لن تترك نفسى فى الهاوية، لن تدع تقيك يرى فسادًا «( مز 10:16)، « أنا أضطجعت ونمت وأستيقطت لأن الرب يعضدنى « ( مز 8:26) قيامة السيد المسيح قُضى على الموت واستعاد الإنسان الحياة الأبدية التى فقدها. وهكذا صارت القيامة هدفًا للأبرار إذ يضعونها أمام أعينهم، فصارت حياتهم على الأرض هى حياة استعداد للأبدية والسماويات وفرح بالعيد، ويقول ذهبى الفم القديس يوحنا عن هذا اليوم العظيم قائلاً: اليوم تبتهج كل الملائكة وتفرح القوات السمائية لأجل خلاص كل البشر، اليوم تحرر الجنس البشرى من قبضة الشيطان، وأعيد الإنسان إلى رتبته الأولى، إذ المسيح انتصر على الموت، إننى لا أخاف الموت من بعد اليوم العظيم، فقد يسود الفرح والابتهاج الروحى لكل العالم، واليوم هو مجد القيامة العظيمة وهتاف المستيقظين مع التسبيح والسرور بقيامة السيد المسيح له المجد من بين الأموات .

٣ رسائل
ياسر عبد العزيز يكتب: كله تمام .. و«عال العال» بانتظار «كتيبة حسام»
لماذا يمر الوقت سريعا ؟






