قيامة المسيح ثورة حقيقية ثورة انتصرت فيها الحياة على الموت والروح على المادة والخلود والأبدية على الزوال والفناء ثورة انتصر فيها النور على الظلام والرجاء على اليأس والخير على الشر والحق على الباطل فى نورها ادركنا أن الألم له معنى وله قيمة فهو مرحلة عابرة فى المسيرة نحو القيامة للحياة الأبدية اختفى جبروت الموت ورعبه وتأكدنا أن الإنسان له يخلق للموت بل للحياة وتحقق ما أعلنه المسيح أنا هو القيامة والحياة «يوحنا ٥٢- ١١» ومن فجر القيامة انطلق نور المسيحية وصارت قيامة المسيح عربون قيامة الموتى جميعا «رومية ١:٤».
وهذا قانون فى الكون والوجود ولا تقدم بدون تعب ولا رقى بدون عطاء ولا نجاح بدون سهر وكل الحضارات التى تظهر انما اتت ثمارا لجهود أبناء البشر المخلصين والأوطان لا تبنى إلا بالقلوب النقية والضمائر اليقظة والمصلحين المخلصين فى كل موقع ومسئولية.


عقبال 100 سنة كمان
الشرع فى لبنان… على الطريقة السورية
الشيطان أشطر من ميسى فشجعوه!






