ضربات أمنية متتالية فى مواجهة اختراق الحدود وتهريب البضائع والمخدرات، ومواجهة الفساد وغسيل الأموال، والضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه نشر المخدرات بين شباب الأمة، تابعتها خلال الأيام الأخيرة. وهو ما يؤكد أن عيون مصر الساهرة متيقظة للمجرمين والإرهابيين الذين فشلوا فى ضرب استقرار مصر.
وهو ما يجعلنى، وكل مصرى عاشق لبلده أن يقف احتراماً وتقديراً وإجلالاً لرجال القوات المسلحة والشرطة، درع مصر الصلب. وأيضاً احتراماً لما يبذله هؤلاء الرجال من تضحيات بالدم والروح.
بالتأكيد لا ينسى أى مواطن قصة استشهاد العميد أركان حرب أحمد سمير عبد الوهاب رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية العسكرية، يوم الإثنين 9 مارس الماضى، أثناء مطاردة أمنية مع مهربين على الحدود الجنوبية.
والذى تزامن مع احتفال مصر بـ«يوم الشهيد». وقد شُيّع جثمانه فى جنازة عسكرية مهيبة بمسقط رأسه فى المنوفية. هذا الشهيد عُرف بإخلاصه وتفانيه فى تأمين حدود مصر.
وبالأمس وجهت شرطة التموين ضربة قوية لمافيا غسل الأموال عندما كشفت عن مخطط 3 أشخاص لإخفاء مصدر مبالغ مالية طائلة تقدر بأكثر من نصف مليار جنيه.
كان المتهمون يبحثون عن صيغة شرعية لهذه الأموال الحرام، التى اكتسبوها من تصنيع وبيع منتجات كهربائية مغشوشة، وغير مطابقة للمواصفات، هربًا من الملاحقات الأمنية.
هذه القضية شغلت كبار قيادات وزارة الداخلية، حيث كشفت التحريات التى جرت بإشراف اللواء محمد فتح الله مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الاقتصادى، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، أن 3 متهمين مقيمين بمحافظة القاهرة، قاموا بغسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامى.
كما تولت الإدارة العامة لشرطة التموين بقيادة اللواء طارق شرابى مساعد وزير الداخلية التحريات، حيث تبين قيام المتهمين بتدوين بلد منشأ مزور ومنسوب لبلد خارجى على المنتجات المغشوشة بالمخالفة للقانون.
كما حاولوا إخفاء مصدرها، وإصباغها بالصبغة الشرعية، وإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة، عن طريق شراء العقارات والسيارات وتأسيس الأنشطة التجارية.
دعاء: اللهم احفظ مصر وشعبها وقواتها وقائدها.

شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»
التعامل مع البنوك بالتليفون ممنوع







