منذ عدة سنوات، كتبت مقالًا بعنوان امن وراء داعش؟ب قلت فيه: الا أعتقد أن أعظم كتاب الدراما على مستوى العالم لديه القدرة على أن يقدم مثل هذه الحبكة الدرامية التى يعيشها العالم الإسلامى الآنب لتمزيق دوله وإعادة تقسيمها بأن يجتاح الدمار معظم مدنه.
هذه الحبكة الدرامية هى اداعشب وما أدراك ما داعش، صناعة غربية أمريكية، لتشويه صورة الإسلام والمسلمين، بجر المسلمين للوقوع فى الفخ. وكالعادة وقع كثير من المسلمين بالفعل فى الفخ.
الفقهاء وصفوا داعش بأنهم خوارج هذا العصر، وخرج العديد من الفتاوى لتكفير داعش فى مقابل فتاوى رفضت تكفيرهم، مع أن اداعشب كما قلت صناعة غربية أمريكية، وليس لهم علاقة بالإسلام من بعيد أو قريب. وإن انضم إليهم بعض المسلمين، رغبة فى المال أو من خلال غسيل مخ.
فداعش مجموعة من المرتزقة جمعتهم مخابرات دول بعينها تحت مسمى الدولة الإسلامية وأمدتهم بالسلاح والعتاد. ليس الفقهاء وحدهم فقط من وقع فى الفخ، بل رموز الأمة من كتاب وسياسيين اتهموا الغرب بأنه يكيل بمكيالين رغم أن الغرب وأمريكا صنّاع داعش، لا يكيلون إلا بمكيال واحد، هو المصلحةب مصلحتهم هم بالطبع.
الرئيس الأمريكى باراك أوباما وهو فى سدة الحكم وقتها قال إن التهديد الحالى هو تهديد داعش، وأن محاربة الارهاب قد تستغرق وقتا طويلا، وإن تنظيم داعش عبارة عن مجموعة تتوق للحصول على الشرعية وتسعى لتحقيق كل ماهو ممكن من أجل تشويه صورة الاسلام، فهل هى زلة لسان من الرئيس الأمريكى أن يعترف بالهدف من صناعة داعش بقوله اداعش عبارة عن مجموعة تتوق للحصول على الشرعية وتسعى لتحقيق كل ما هو ممكن من أجل تشويه صورة الإسلامب.
ومؤخرا وفى تصريح صادم ومثير للجدل، خرج جو كينت، الرئيس السابق لمركز مكافحة الإرهاب الأمريكي، بكلام اعتبره كثيرون االأخطر منذ سنواتب، حيث قال بشكل مباشر: انحن من أنشأنا تنظيم داعش؛ خدمةً لأهدافناب.
التصريح لم يكن مجرد تحليل سياسي، بل اعترافا واضحا يفتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول ما يحدث خلف الكواليس فى سياسات القوى الكبرى.
هذا التصريح يطرح تساؤلات أعتقد أنها لن تنتهي: كم من الأحداث التى شهدناها كانت مخططة مسبقًا؟
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







