لابد أن تعلم سيادتك وأنت تقرأ هذه السطور أن أبناء بلدك سجلوا بحروف من نور فى السجلات الرسمية للاتحاد الدولى لكرة القدم ما يدعوك للفخر كواحد من أبناء مصر الحقائق التالية:
>> المنتخب المصرى تأهل عن جدارة إلى الدور الثانى لكأس العالم ولأول مرة فى تاريخه
>> هو فى المركز الثانى لمجموعته متساوياً فى النقاط مع منتخب بلجيكا المصنف العاشر على العالم.
>> أن الفريق حقق فوزاً وتعادلين وأحرز 5 أهداف.
هذه الحقائق لا تغيرها الآراء فى الجهاز الفنى وبعض لاعبى المنتخب.. سواء تحب أو تكره.. تنتقد أو تنصح فهذا لا يغير فى سطور التاريخ شيئًا.
خارج السجلات هناك إنجازات كثيرة مادية ومعنوية حققتها الكرة المصرية بجهاز فنى وطنى أعاد ذكريات الانتصارات مع حسن شحاتة والجوهري. منها وأهمها فى وجهة نظرى صورة الشعب المصرى العظيم الذى ظهر فى كل الاستادات التى لعبنا عليها المباريات فى أمريكا وكندا وكذلك فى شوارع القاهرة وعديد من العواصم العربية التى خرج كثير من أهلها فرحين بما يقدمه المصريون الذين هم نسيج من العرب والعرب فى قلوبهم خاصة فى غزة التى كان خبثاء الإعلام وأصحاب الأجندات يحاولون تشويه الدور المصرى العظيم مع أصحاب القضية المصرية.
ونحن فى أكبر محفل رياضى عالمى يتابعه المليارات من البشر سنلعب فى دور 32 أمام منتخب أستراليا يوم 3 يوليو.
فى ذكرى يوم من أهم أيام بطولات المصريين فى التاريخ حينما قرروا وأعلنوا على لسان قائد جيشهم (فعص) العقارب والثعابين الإرهابيين الممولين لهدم الدين والبلد.
تخلصنا منهم وكانوا يقاتلون لإشاعة الفوضى وتدمير كل شىء وأى شىء خاصة روح الانتماء ولكن ها نحن بفضل الله مع نجاحات أبنائنا فى المونديال يخرج المصريون فى كل البلدان يؤكدون أن محبة بلدهم عقيدة لا تغيرها تمويلات الخبث وأن المصرى مهما كانت معاناته من ظروف اقتصادية أو مشاكل حياتية يبقى الجندى الصامد والعاشق الولهان لكل شبر أو اسم يرتبط ببلده حتى على البُعد.. يبقى على العهد مصرى أصيل يجعل من كل مكان يظهر فيه منارة ترشد الناس على أصالة وعراقة وخفة دم ومحبة المصريبن.
إن شاء الله يوم 3 يوليو يضيف منتخبنا بقيادة حسام حسن فرحة جديدة للشعب الطيب الذى غير وجه العالم بإسقاط أكبر مخطط كان جاهزًا لبلده.
صلاح دندش يكتب: تخاريف
كمال الدين رضا يكتب: «صلاح».. ولقاء الأحلام
شوقي حامد يكتب: الشفاء أو الانتهاء






