اكتشف أخيرًا أن كل ما تفعله الجماعة الإرهابية هو «خناقة على كرسى وسُلطة وتمويلات ودولارات»
هكذا اعترف الإرهابى على عبد الونيس القيادى بحركة حسم الإرهابية.. قال وهو يجهش بالبكاء فى الفيديو الذى بثته مؤخرًا وزارة الداخلية بعد القبض عليه «كفاية دم، ضيعت عمرى مقابل لا شيء، بادعى ربنا يسامحنى على الدم اللى شاركت فيه بعلم أو بدون علم»..
هذا الإرهابى بعدما أنفق نصف عمره منخدعًا بشعارات الجماعة الإرهابية، قد عرف أخيرًا الحقيقة المجردة من كل زيف وهى أن هذه الجماعة قد استغلته واستخدمته لتنفيذ مخططاتها الإجرامية، ولم يكن هدفها هو إعلاء كلمة الحق كما تدّعى، وإنما العودة للمشهد السياسى من جديد حتى ولو كان الثمن أرواح الشباب المخدوعين أو أعمارهم التى تنفق فى السجون..
القصة بدأت عندما أكمل ذلك الإرهابى عامه العشرين وكان طالبًا فى جامعة الأزهر وتمت استمالته من زملاء أقنعوه أنهم مجاهدون فى سبيل الله وأن عليه أن يجاهد معهم وخطوة وراء خطوة صار جزءًا من تنظيم سرّى يخطط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل الدولة، وكان يظن مثل غيره أنه فى مأمن من قبضة الأجهزة الأمنية ولكن ظنه قد خاب ووقع كما وقع غيره وكما سيقع الآخرون..
ومع الاعترافات قال أيضا إن مهمته لم تكن فقط عبارة عن «سلاح وعمليات» ولكن إعلامًا مضللًا للرأى العام وأن مؤسسة ميدان التى أسستها حركة حسم وكذلك العديد من المواقع الإخبارية كانت بهدف تأليب المواطنين على الدولة وبعضها كانت فى ظاهرها تابعة للدولة ولكنها تهدف لحشد الرأى العام ضد الدولة..
وها هو يناشد زوجته باكيًا أن تربى ابنهما على مبادئ الإسلام الصحيحة المجردة عن أيّة مصالح شخصية حيث اكتشف أخيرًا أن كل ما تفعله الجماعة الإرهابية هو «خناقة على كرسى وسُلطة وتمويلات ودولارات»، وهى خناقة مسمومة على مصالح مسمومة ليس لها أى علاقة بالإسلام.. أخيرًا استفاق هذا الإرهابى وندم على ما اقترفته يداه ولكن بعد فوات الأوان.. والمضحك الآن أن نرى زوجته تبث فيديو تناشد فيه السلطات عودة زوجها إلى أسرته وإلى أحضان ابنه البريء الذى هو فى أشد الحاجة إلى أبيه.. وتقول إن جريمة زوجها هى أنه كان مُعارضًا فقط ..
مُعارض مين يا بت، جوزك إرهابى قاتل ودم المصريين فى رقبته ومحدش حيطمنك عليه إلا الأمن الوطنى، عيطى كويس بقى وانتى بتشوفى اعترافات جوزك بجرايمه ودوره التنظيمى فى الجماعة الإرهابية وجناحها المسلح والدم اللى فى رقبته ليوم الدين، عيطى كويس واجهزى للبدلة الحمرا اللى حيلبسها جوزك الإرهابى وهو بيدفع تمن جرايمه وإرهابه، عايزاه يرجع لابنه؟.. ماشى، بس انتى كمان رجعى الشهداء اللى جوزك سفك دماءهم بلا ذنب لأطفالهم الأيتام..
وأنتم يا من تتصدرون المشهد الإعلامى فى الفضائيات والمنصات الإرهابية وتشكّكون فى بيان وزارة الداخلية وتدّعون أن ذلك الإرهابى كان قد اختفى قسريًا من تركيا، بتهروا فى إيه؟..
نعلم أن الضربة شديدة وقد أدارت رءوسكم، أليست تركيا هى التى قامت بإلغاء إقامته وطردته بعد وضعه على كود الإرهاب؟.. إذا كنتم تعتقدون أنكم بعيدون عن قبضة الأجهزة الأمنية فعليكم أن تعلموا أن على عبد الونيس كان مثلكم يظن أنه بعيد هو أيضًا وفى لحظة وجد نفسه فى أيدى أجهزة الأمن، إنكم قادمون لا محالة وكل منكم سينال حسابه طال الزمن أم قصر..
تهنئة من القلب لحراس الوطن، أبطال وزارة الداخلية المصرية التى وجهت ضربة قاصمة للجماعة الإرهابية ولحركة حسم، بيانكم كان وثيقة تاريخية تؤكد أن شرور الإخوان ومحاولاتهم إسقاط الدولة لا تزال مستمرة وأنهم سرطان لن ننجو منه إلا بالاجتثاث وأن بيننا وبينهم ثأرًا لن ننساه، ونعلّم ذلك لأبنائنا وأحفادنا فالحق يعلو ولا يعلى عليه ومهما طال الزمن أو قصر فإن يوم الحساب قادم لا محالة..
ما قل ودل:
يا عم استهدى بالله، العتاب مش حيفيد، أنا ما صدقت خسرنا بعض أصلًا..


د. أسامة بيومي يكتب الإنسان بين حضن الأم والذكاء الاصطناعي
ياسر عبد العزيز يكتب: أبوريدة.. وعقوبةُ الإحسان!
عدو هند






