عاطف سليمان
قبل شهر رمضان كان هناك حوار بيننا عبر الهاتف، تحدثنا فيه عن الفن وتأثير السينما على المجتمع أينما قُدمت وكيف يمكنها ان تتغلغل فينا إيجابا او سلبا وتحدث معى عن إصدارين له لهما من الأهمية بمكان وطلبت منه ان اسعد بأن أحتفظ بهما وسط مكتبتى. إلا انه بادرنى بأن ارسلهما لى بصيغة- البى دى اف -وهو ما حدث، ووعدته بأن أتناولهما عقب شهر رمضان وإذا بصباح الثلاثاء الماضى تكون الصدفة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، ان اقرأ خبر رحيله … نعم استرد الله سبحانه وتعالى وديعته وذهبت روحه إلى بارئها ويروح عنا الدكتور احمد عاطف درة زميلا عزيزا صحفيا وناقدا بالأهرام ومخرجا بارعا، هادئ الصوت غزير الثقافة لا تسمع له صوتا إلا بالحق لا يبحث عن الشهرة بقدر ما يبحث عن دور الفن فى حياتنا ومحيطنا وتأثيره كما ذكرت …
وسيظل إصداره بيننا
«السينما الفلسطينية تقاوم والسينما الإسرائيلية تكذب «وسينما هوليوود فى مواجهة السينما الأمريكية «
هذا الكتاب قدم فيه أبرز أعمال هوليوود فى السنوات الأخيرة وأهم الأفلام الأمريكية المستقلة فى نفس الآونة، ويعرض كذلك لأهم أفلام المنصات والتى تواجه هوليوود وتنافسها بعنف وتسرق منها اهم المخرجين والأعمال بفضل الميزانيات الضخمة وإعطاء كل الحرية الفنية عكس هوليوود.
اما الكتاب الثانى فقد قدم فيه صورة شبه كاملة للسينما الفلسطينية منذ ميلادها حتى أحدث افلامها، مع تحليل لأهم أفلام اشهر المخرجين وألقى الضوء برؤية شبه بانورامية على السينما الصهيونية وأهم علامات السينما الإسرائيلية الحديثة وتحليل لأهم افلامها.
مؤكدا على ضرورة وقوف السينما الفلسطينية ضد الاحتلال وتحقيق التعبئة الجماهيرية والتضامن الدولى حتى تنتهى مجزرة غزة، املا الا تعود الحرب بعد الآن.
رحم الله الزميل العزيز احمد عاطف درة وأسكنه فسيح جناته.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







