مهلة جديدة أعلنها الرئيس الامريكى دونالد ترامب للحكومة الإيرانية مدتها عشرة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز أو قصف محطاتها الكهربائية، وهى المهلة التى تباينت ردود الفعل حولها، فالرئيس الأمريكى معروف بأنه مراوغ ولا يحترم وعوده، والواضح أن هذه المهلة بهدف استكمال الاستعدادات العسكرية للقيام بعملية برية ضخمة لا يرى الخبراء الاستراتيجيون أنها ستحسم الحرب أو تحقق نصر لأمريكا وإسرائيل فى تحالفهما الشرير على الإثم والعدوان لفرض الهيمنة وإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط بما يتفق مع مصالحهم وأطماعهم، وأعلنت طهران مجددًا قبول التحدى، فأعلن الحرس الثورى الإيرانى حظر الملاحة فى المضيق للدول الداعمة لأمريكا وإسرائيل.
وأعلن استعداده لخوض حرب طويلة يمكن أن تمتد لنهاية فترة رئاسة الرئيس الأمريكى، ويرى الخبراء أن فتح المضيق بالقوة العسكرية هو عملية انتحارية نظرًا للطبيعة الجغرافية للمضيق وامتلاك إيران لأسلحة خفيفة وفعالة تختبئ فى الجبال المطلة على المضيق بما يتيح لها الصمود أمام الضربات الأمريكية وإلحاق أضرار بالغة بالقوات الأمريكية وخسائر مادية متزايدة مما يزيد من حرج الرئيس الأمريكى الذى تقلصت شعبيته نتيجة هذه الحرب غير الواضحة التى تورط فيها الجيش الأمريكى ووصل إلى نقطة التراجع فيها ليس سهلًا.
ولعل الرئيس الأمريكى قد أدرك أن إلحاق الأضرار بالمنشآت الإيرانية المدنية والعسكرية وضرب البنية التحتية لن يحسم هذه الحرب خاصة أن إيران حشدت مليون مقاتل للحرب البرية إذا أقدم الجيش الأمريكى على الحرب البرية، ويتضاءل الأمل فى المفاوضات بين الطرفين فى ظل انعدام الثقة، فى حين يواصل نتياهو هجماته على الجنوب اللبنانى بهدف احتلاله ويفتح جبهات العدوان على دول عربية أخرى بدعم أمريكى، وتبدو الأوضاع ضبابية فى الشرق الأوسط وتتهدد الدول العربية بالتأثير على مستقبلها.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







