نعيش عصرًا يهيمن عليه القلق انتشرت فيه الضوضاء وسيطرت عليه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وكُثرت فيه المشاكل والهموم حتى أصبح القلق والاكتئاب يشكو منه الكبير والصغير.. واتفق الناس فى عصرنا على أن القلق الذى نعيشه وينهشنا من الداخل هو مرض العصر وأحيانًا يكون ذلك عدوى ممن يعيشون حولنا، فكلها انفعالات قابلة للانتقال من شخص إلى آخر.
نعم يمكنك أن تقهر القلق عدو الإنسان رقم واحد والمسئول الأول عن أمراض القلب والضغط وتصلب الشرايين.. فقد أكد أساتذة علم النفس أن القلق حالة يعانى منها كل إنسان إلا أنه قد يتحول الى ظاهرة مرضية تحول الحياة إلى جحيم.
خبراء التنمية البشرية يدعوننا إلى أن نتفادى أعراض الاكتئاب والقلق وبالتحدث دائمًا عما يزعجنا، فمجرد الحديث مع الآخر من شأنه أن يقلل من التوتر الذى نعيشه وعلينا أن نفعل شيئًا مختلفًا عما نفعله بشكل يومى. ومهم جدًا ممارسة بعض التمارين الرياضية والنوم والأكل جيدًا والأهم أن يكون فى مواعيد منتظمة.
علينا أن نبتعد قليلًا عن المنبهات كالشاى والقهوة وأدوية الريجيم ونتعلم فن الاسترخاء.. وأن نفعل ذلك عدة مرات كل يوم لنتخلص من القلق.
ورغم قتامة الصورة يؤكد الخبراء أن الوعى بحجم الأزمة هو الخطوة الأولى لتجاوزها.. فإعادة بناء الثقة وتعزيز التضامن الاجتماعى وفتح مساحات حقيقية للحوار تبقى أدواتٍ ضرورية لمقاومة هذا القلق.
وعلينا أن نذكر أنفسنا بأننا نعانى من تجربة عانى منها الكثير من الناس قبلنا بأننا حتمًا سنخرج من هذه المرحلة يمكن للاكتئاب أن يكون تجربة مفيدة وبأن تخرج منه أقوى وأقدر على التكيف.. ويمكن أن يساعدك على رؤية الحالات والعلاقات بشكل واضح وسليم.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







