تُعد اضطرابات القلق من أكثر حالات الصحة النفسية شيوعًا على مستوى العالم، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية تشير التقديرات الحديثة إلى ارتفاع حاد في الأعراض .
وفي هذا السياق، قال الدكتور مانجيش باتيل، أخصائي المسالك البولية : "يشهد العالم الحديث ضغطاً هائلاً على الأداء. فالمقارنة المستمرة والشك الذاتي ينجمان عن الامتحانات التنافسية، وتوقعات العمل، والتوقعات المالية، والتوقعات غير الواقعية التي تُنقل إلى وسائل التواصل الاجتماعي. ومع مرور الوقت، يتحول هذا الضغط النفسي إلى ضغط جسدي"، بحسب موقع " timesofindia ".
وأشار تقريرٌ نُشر في مجلة لانسيت إلى تدهور اتجاهات الصحة النفسية لدى الشباب، ورغم أن الأرقام تُساعد، إلا أنها لا تُجسد تمامًا ما يشعر به المرء يوميًا: قلقٌ لا يهدأ، وتفكيرٌ مُفرط يُؤرق النوم، وشعورٌ دائمٌ بالتوتر.
اقرأ أيضًا | لماذا تكثر التهابات المسالك البولية خلال شهر رمضان؟

وأضاف أيضًا، أنه قد يؤدي القلق إلى تفاقم حساسية المثانة، وكثرة التبول، وضعف عضلات قاع الحوض لدى الشابات، وتضع هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، الجسم في حالة تأهب دائم، مما يؤثر على التحكم في المثانة.
وأشار إلى أنه قد يؤدي القلق إلى تفاقم حساسية المثانة، وكثرة التبول، وضعف عضلات قاع الحوض لدى الشابات. وتضع هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، الجسم في حالة تأهب دائم، مما يؤثر على التحكم في المثانة والصحة الجنسية.
كيفية تخفيف القلق وتأثيره على الصحة
يقول الدكتور مانجيش باتيل: "يمكن تخفيف القلق بشكل كبير من خلال ممارسة الرياضة، والنوم الكافي، والتأمل، والحد من استخدام الشاشات لفترات طويلة، لذلك يجب أن يدرك الشباب أنهم ليسوا مطالبين بالكمال، وأن الكمال أمر مستحيل. فغياب المرض ليس هو الصحة، بل هو تناغم بين العقل والجسد.
ووفقا لذلك، فإن التعامل مع القلق في مراحله المبكرة سيساعد على تجنب عواقبه الجسدية والنفسية مع مرور الوقت، ويضمن جيلاً أكثر صحة وثقة بالنفس".

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
