طهران - القدس المحتلة - وكالات الأنباء:
رغم إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب،اليوم، عن تأجيله استهداف منشآت الطاقة الرئيسية فى إيران والانخراط فى مباحثات مع طهران، استمرت الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، بالصواريخ الباليستية والمسيرات ومقاتلات الجو، فضلاً عن استهداف طهران لأهداف قالت إنها أمريكية فى السعودية والكويت.
وأفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بأن القصف من إيران على «إسرائيل» لا يتوقف فى اليوم الـ 25 على بدء العدوان الأمريكى-الإسرائيلى على طهران.
وأعلن الإسعاف بدولة الاحتلال، صباح أمس، تعرض 6 أشخاص لإصابات فى «تل أبيب» فى 4 مواقع مختلفة من جراء الصواريخ الإيرانية.
وأفادت شركة «تل أبيب» بنشر عناصر من الشرطة واختصاصيين فى نزع المتفجرات فى عدّة مواقع، فيما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية وقوع إصابات من جراء صاروخ انشطارى إيرانى أطلق على شمال «تل أبيب». وأفاد الإعلام الإسرائيلى بوقوع إصابة مباشرة فى مبنى و7 مواقع سقطت عليها شظايا الصاروخ الإيرانى. كما أفادت تقارير بسقوط صاروخ فى منطقة المركز وسط فلسطين المحتلة، وأكدت منصة إعلامية إسرائيلية سقوط صواريخ إيرانية فى بئر السبع والنقب و»عراد»، وسط سماع دوى انفجارات مهولة. وأشارت إلى أن الرشقة الصاروخية الأخيرة التى أطلقتها إيران نحو الوسط تُعدّ «الأكبر منذ بدء الحرب»، مؤكدة وقوع إصابات.
ومن جانبها أفادت بلدية تل أبيب بأن القصف الإيرانى أسفر عن أضرار بالغة فى 12 مبنى و9 مركبات.
وفى المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية دوى انفجارات هائلة فى أنحاء عدة بالبلاد ولا سيما بالعاصمة طهران ومدينتى أصفهان وتبريز دون الإفصاح عن المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار. وصرحت العلاقات العامة للحرس الثورى بأنه أطلق الموجة 79 من عملية «الوعد الصادق 4»، وتشمل صواريخ سجيل وعماد وخيبر شكن ومسيرات هجومية، والمدعومة بـ «قبضات الشعب الإيرانى العظيم المحتشد فى الشوارع وصواريخ رجال الحرس البواسل فى الميدان - والتى انهمرت طوال الليل تحت المطر فوق رءوس المعتدين الأمريكيين والصهاينة - سجلاً مختلفاً فى تاريخ الحرب»، مشيرًا إلى أن تلك الموجة استهدفت «مقرات استخباراتية ومراكز بحثية وأمنية فى تل أبيب الكبرى».
وأوضحت علاقات الحرس أن هذه العملية نُفذت تحت نداء مقدس، وفى هذه الموجة، استهدفت منظومات «عماد» و»قدر» النقطوية ذات الرءوس الحربية المتعددة، والطائرات المسيرة الانتحارية، أهدافاً فى إيلات وديمونا وشمال تل أبيب ورامات جان والنقب وبئر السبع، بالإضافة إلى عدد من قواعد «الجيش الأمريكى الإرهابى» فى المنطقة، وأصابتها بدقة. واختتم الحرس الثورى بيانه بأنه «من خلال عملياته القائمة على التأثير، يواجه المعتدين الأنذال وقتلة الأطفال».
وعلى الصعيد الدبلوماسى أشارت صحيفة الجارديان البريطانية إلى أن المحادثات غير الرسمية بين المبعوث الخاص لدونالد ترامب، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيرانى، عباس عراقجى، لم تكن سرية بالمعنى الحرفى، إذ أن وزارة الخارجية المصرية غردت قبل 24 ساعة من الموعد النهائى الذى حدده ترامب لبدء تفجير البنية التحتية للطاقة بأن هذه المحادثات جارية.
وفى إطار جهود الوساطة لخفض التصعيد، لفتت الصحيفة البريطانية الانتباه أيضًا إلى حديث قائد الجيش الباكستانى، عاصم منير، مع ترامب يوم الأحد، وكذلك إجراء رئيس الوزراء الباكستانى، محمد شهباز شريف، محادثات مع الرئيس الإيرانى، مسعود بيزشكيان، أمس الأول. وتابعت الصحيفة بأنه من الممكن أن تصبح باكستان مسرحاً لمزيد من المحادثات التى قد تضم هذه المرة نائب الرئيس، جيه دى فانس، المعروف بتشكيكه فى جدوى الحرب. كما أكدت الجارديان أن كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطانى، كان محقًا فى تحذيره من التعويل على إنهاء مبكر للصراع.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







