الذى حدث مؤخراً فيما يتعلق بمشاهدات المسلسلات التى أذيعت منذ أن بدأ السباق الرمضاني يستوجب حقاً وقفة، نعم يستوجب وقفة فما أن مرت أيام إلا ويطلع كل نجم أو نجمة كان بطلا لمسلسله وقد أعلن على الملأ أن مسلسله هو الأول والأعلى وأن عمله حقق أرقام مشاهدات قياسية، وأنه أيضا الأعلى أجراً.
وما أن يُنشر هذا الكلام، حتى نجد بطلاً آخر لمسلسل آخر ليقول ويعلن أن مسلسله هو الأول والأعلى مشاهدة وأنه حقق أرقاماً قياسية ولم يتوقف الموضوع عند هذا بل وجدنا بطلا ثالثا ورابعا ظهرا وأعلنا أن كل واحد فيهما، هو الأعلى واستمر الحال إلى أن خرج علينا مخرج زوجته تلعب بطولة عمل ليعلن أن حلقات زوجته قد حققت أعلى نسب مشاهدات.
وأن صديقه النجم إياه، هو فى المركز السادس. وليس الأول كما يدعي. وما أن قرأ الأخير ذلك حتى أعلن عبر صفحته أن ما سبق من زملائه عن مسلسلاتهم من معلومات هى مغلوطة حتى أنه علق بقوله: «لأول مرة ننشر التقارير المعتمدة مش المزورة، وكنت أتمنى أن الشركات والمحطات تعلنها لأن ده فى مصلحة الشغلانه والصناعة زى كل بلاد الدنيا اللى فيها صناعة دراما وسينما ولها تاريخ».
وأضاف: «بكده نقفل الباب على المدعين اللى بيحاولوا يزوروا الحقايق اللى مستحيل إنكارها وصعب جدا انك تضحك على الناس وتزيف وعيهم».
وهكذا وجدنا أن هناك صراعاً كبيراً بين النجوم.
واحتدم بشكل أكبر وأكبر بسبب أعمالهم التى عُرضت فى شهر رمضان. وكل منهم يرى نفسه الأول، وقد تعجبت شخصيا من ممثلة قالت لى إن عملها -الذى هو من أضعف المشاهدات بالفعل وقليلا ما يأتى أحد بسيرته- أنه على حد قولها دا مكسر الدنيا!!
وتعجبت، إنى معرفش المعلومة دي وسألت كل الذين أعرفهم من مدمنى مشاهدات مسلسلات رمضان عن ذلك المسلسل فقالوا هو بيتذاع. فين؟. أى والله
أفيقوا أيها الأبطال وكفاكم تراشقاً.. فالمشاهد هو الحكم الأول والأخير.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







